695

Ḍaʿīf al-Targhīb waʾl-Tarhīb

ضعيف الترغيب والترهيب

Publisher

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Publisher Location

الرياض

مُسِخوا قِردةً وخنازيرَ، ولَيُصيبَنَّهُم خَسْفٌ وقَذْفٌ، حتى يُصِبحَ الناسُ فيقولون: خُسِفَ الليلةَ ببني فلانٍ، وخُسِفَ الليلة بدارِ فلانٍ، خَوَاصّ، ولَتُرْسَلَنَّ عليهِمْ حاصبٌ (^١) مِنَ السماء كما أُرْسِلَتْ على قومِ لوطٍ، على قبائلَ فيها، وعلى دورٍ، ولَتُرْسَلَنَّ عليهمُ الريحُ العقيمُ، التي أهْلَكَتْ عادًا، على قبائلَ فيها، وعلى دورٍ، بِشُرْبِهمُ الخمْرَ، ولبْسِهِمُ الحريرَ، واتِّخاذِهُم القَيناتِ، وأكْلِهم الرِّبا، وقطيعَتِهم الرَّحِمَ، وخصلةً نَسِيَها جَعْفَرُ" (^٢).
رواه أحمد مختصرًا، وابن أبي الدنيا والبيهقي. [مضى ١٦ - البيوع /١٩].
١٤٠٧ - (٤) [ضعيف] ورُوِيَ عن عليِّ بن أبي طالبٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"إذا فَعلَتْ أمَّتي خمسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً؛ حلَّ بِها البلاءُ".
قيل: ما هنَّ يا رسولَ الله؟ قال:
"إذا كان المغَنْمُ دُوَلًا، والأمانةُ مَغْنَمًا، والزكاة مَغْرَمًا، وأطاعَ الرجلُ زوجتَه، وعَقَّ أمَّه، وبَرَّ صديقَه، وجَفَا أباهُ، وارتَفَعَتِ الأصْواتُ في المساجدِ، وكان زعيمُ القومِ أرْذَلَهم، وأُكْرِمَ الرجلُ مخَافة شَرِّهِ، وشُرِبَتِ الخمور، ولُبَسَ الحرير، واتُّخِذَتِ القَيْناتُ والمعازِفُ، ولَعَنَ آخرُ هذه الأمَّةِ أوَّلَها؛ فَلْيَرْتَقِبوا عند ذلك ريحًا حَمْراءَ، أو خَسْفًا ومَسْخًا".
رواه الترمذي وقال: "حديث غريب".
١٤٠٨ - (٥) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"مَنْ زَنَى أو شَرِبَ الخمرَ؛ نَزعَ الله منهُ الإيمانَ كما يَخلعُ الإنسانُ

(^١) الأصل: (حجارة) كمطبوعة (عمارة) والمخطوطة، وهذا خطأ كما سبق.
(^٢) قلت: لبعضه شاهد من حديث عبادة تقدم هنا في "الصحيح".

2 / 111