392

============================================================

349 عن الميل لكون فعل خروج المركز ليس بمتميز عنا فعل الميل اولم يدرك (54-1)م والصحيح انه ما ادركه ولا سمعه قط ، لان التعاليم لم تكمل فى زمانه ولو سمعه لانكره اشد انكار. ولو صح ، لتحير فى كل ما وضعه فى هذا النوع حيرة شديدة ، والذى قلته قبل (662) هوالذى اعيده الآن . وهو ان كل ما ذكره ارسطو من لدن فلك القمر جرى على قياس، وجاءت امور علومة العلة لازم بعضها لبعض، ومواضع الحكمة فيها والعناية الطبيعية (244-1) ج بينة واضبحة : اما كل ما فى السماء فما احاط الانسان بشيء منه الابهذا القدر التعليمى اليسير.

وانت ترى ما فيه وانى لا قول على جهة النوادر الشعرية : سماء 1 السموات للرب والارض جعلها لبنى البشر (699) اعنى ان الاله (699) ه (688)21.

وحده يعلم حقيقة السماء وطبيعتها وجوهرها وصورتها (696) وحركاتها واسبابها على التمام. اماما دون السماء ، فقد مكن الانسان من معرفته لانه عالمه وداره التى سحط (692) فيها ، وهو جزء منها. وذلك هو الحق ل لان اسباب الاستدلال على السماء ممتنعة عندنا قد بعدعنا ، وعلا بالموضع 2 والمرتبة والاستدلال العام منه انه دلنا (692) على محركه ، لآمر لا تصل عقول الانسان (693) الى معرفته واتباع الخواطر فى مالاتصل الى ادراكه ولالها آلة تصل بها ، انما هو نقص فطرة او ضرب من الوسواس، فلنقف عند المقدرة ونسلم الامرفى ما لا يدرك بقياس لمن اتاه الفيض الالهى العظيم حتى صلح ان يقال عنه : فما الى فم اخاطبه (694) فهذاغاية ما عندى (54 -) م 2 فى هذه المسألة. وقد يمكن ان يكون عند غيرى برهان يبين له به (695) حقيقة ما اشكل على . وغاية ايثارى للتحقيق انى صرحت واخبرت جيرتى فى هذه المعانى، وانما لم اسمع يرهانا على شىء منها ولا علمته.

(682) فى الجزء الثانى الفصل 22/ الصحيفة 4 (688) : ع [المزمور 16/113]، شيم شميم لله وهارص نتن لبنى ادم : ت ج (6899) الاله : ت ، الله : ج (690) صورها: 692) حط :ت ، حل : ج (699) انهدلنا : ت ج، - : ن (693) هقول :ت، قولنا : ج (694) : 6(العدد 8/12] . فهال فهادبربو : ت ج (695) به : ت، - : ج

Page 391