393

============================================================

فصل كه [25] اعلم ان ليس هر بنامن القول بقدم العالم من اجل النص الذى جا ف التوراة بكون العالم محدثا، لان ليست. النصوص التى تدل على حدث العالم باكثر من النصوص التى تدل على كون الإله جسما. ولا ابواب التأويل ايضا مسدودة فى وجوهنا ، ولا ممتنعة علينا فى امر حدوث العالم بل كان مكننا تاويل ذلك كما فعلنا فى نفى التجسيم. ولعل هذا كان اسهل بكثير696) وكنا قادرين اعظم قدرة ان نتاول تلك النصوص ونثبت قدم العالم كما أولتا النصوص، ونفينا كونه تعالى جسما. وانما جعلنا لا نفعل ذلك (697) ولانعتقده سببان : 10(5698) 4 احدهما: ان كون الاله ليس يجسم تبرهن، فيلزم بالضرورة ان يتاول كل ما يخالف ظاهره البرهان، ويعلم، ان له تاويلا ضرورة وقدم العالم لم يتبرهن ، فلا ينبغى ان تدفع النصوص وتتاول من اجل رجيح رأى يمكن ان يرجح نقيضه بضروب من الترجيحات . فهذا س واحل والسبب الثانى : ان اعتقادنا ان الاله ليس! بجسم لا يهد لنا (699) شيئا من قواعد الشريعة ، ولا يكذب دعوى كل نبى وليس فيه الا ما يزعم الجهال ان فى ذلك خلاف النص. وليس هو ختلافه كما بيتا ل هو قصد النص. فاما اعتقاد القدم على الوجه الذى يراه ارسطو : انه على جهة اللزوم، ولا تتغير طبيعة اصلا، ولا يخرج شىء عن معتاده. فانه هاد للشريعة باصلها ومكذب لكل معجز ضرورة ، وتعطيل لكل(260) 26 ما رجت به الشريعة او خوفت منه (261) : اللهم الا ان تتاول المعجزات (696) بكثير : ت ، كنيرا : ج (692) ذلك : ت، _ : ج (698) ليس بجسم ...

بالضرورة : ت ج، فليس بالضروةالا : ن (699) لنا : ت، - : ج (200) لكل : ، كل :ت (603) منه : ت، عنه : ج

Page 392