394

============================================================

359 ايضا كما فعل اهل الباطن (262) من الاسلام فيخرج ذلك (263) لضرب من الطذيان . اما ان اعتقد القدم على الرأى الثانى الذى بيناه ، وهو رأى افلاطون : وهو ان السماء ايضا (264) كائنة فاسدة. فان ذلك الرأى لايهد قواعد الشريعة ولا يتبعه تكذيب المعجز بل جوازه. ويمكن ان تتاول 5 النصوص عليه ، ويوجد (203) له شبه (296) كثيرة فى نصوص التوراة وغيرها يتعلق بها ، بل يستدل لكنه لا ضرورة داعية لنا. لذلك الالو تبرهن ذلك الرأى اما من حيث انه لم يتيرهن ، قلا هذا الرأى نجنح اليه ، ولا ذلك الرأى الآخر (267) تلتفته اصلا ، بل تحمل النصوص على ظواهرها ونقول ان الشريعة اخبرتنا بامر لاتصل قوتنا الى ادراكه 1 والمعجز شاهد على صحة دعوانا.

واعلم ان مع اعتقاد حدوث العالم تصير المعجزات كلها ممكنة وتصير الشريعة ممكنة ويسقط كل سؤال يسأل فى هذا المعنى ، حتى اذا قيل لاى شيء اوحى الله لهذا ولم يوح لغيره ، ولاى شيء شرع (55-ب) م الله بهذه الشريعة لأمة مخصوصة (266) ولم يشرع للغير؟ ولاى شيء شرع 1 فى هذا الزمان ولم يشرع قبله ، ولا بعده؟ ولأى شيء امر بهذه الاوامر ونهى عن هذه المنهيات ، ولاى شيء خصص النبى بهده المعجزات الذكورة ، ولم تكن غيرها ؟ وما قصد الله بهذا التشريع * ولاى شيء م يجعل هذه الامور المامور بها والمنهى عنهما فى طبيعتتا ، ان كان هذا غرضه 26 فجواب هذه المسائل كلها أن يقال : هكذا شاء ، او هكذا اقتضت حكمته، كما اوجد العالم حين اراد على هذه الصورة ولا نعلم ارادته فى ذلك (20) الباملن : ت ، الباطل : ن (208) ذلك : ج ، فى ذلك : ت (204) ايضا : ت، - : جن (205) يوجد: ت ، نجد: ج، يجد : ن(2066) شيه :ت، شبها : ج(207) الاخر : ت ج، . ايضا :ن(2048) مصوصة :ه صصة:ج

Page 393