Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
353 2441 _ب). او وجه الحكمة فى تحصيص صورة (688) و رمانه . كذلك لا نعلم ارادته او موجب حكمته فى تخصيص كل ما تقدم السؤال عنه فان قال قائل : إن العالم هكذا (249) لزم ، وجب (211) ضرورة ان تسال تلك المسائل كلها ، ولا خروج عنها الا بأجوبة قبيحة تجمع التكذيب والتعطيل لجميع ظواهز الشريعة التى لاشك فيها عند عاقل أها على تلك الظواهر . فمن اجل هذا هو الهرب من هذا الرأى . ولذلك فت اعمار الفضلاء وتفنى فى البحث عن هذه المسألة لانه لو تيرمن الحدوث ولو على رأى افلاطون . لسقطكل ما تهافتت به لنا الفلاسفة..
وكذلك لو صح لهم برهان على القدم على رأى ارسطو لسقطت الشريعة جملتها و انتقل الامر لآراء اخرى . فقد بينت لك ان الامر كله متعلق بهذا المطلب(212) فابلممه.
فصل كو [26] أيت لربى اليعزر الكبير (213) كلاما فى الفصول (214) المشهورة المعلومة فصول الربى(*) اليعزر لم ارقظ اغرب منه فى كلام احد ممن تبع شريعة سيدنا موسى. وذلك انه قال كلاما اسمع نصه قال: من اين خلقت السماء من نور ردائه اخذه وبسطه كالثوب وكما قيل استمروا منبسطين(615) انت التحف بالنوركرداء الباسط السماء كسجف(386) من اين خلقت الارض؟
من الثلج الذى تحت كرسى مجده وكما قيل اخذ قسما منه ورماه 282) يقول (2099) صوره : ت چ، صورته : ن (210) كذا :ت ، هكذا : ج(211) وجب :ت ، مجب : ن (612) المطلب : ت ج، المعللوب : ن (18) :1، هجدول :ت ج (214) :1، الفرقيم : ت ج (4) :1، بفرق ربى : ت ج (215) :1، شميم مايزه مقوم راو مامور لبوشو لقح ونطه كشلمه وهيو نتسين و هولكين شن : ت ج (210) : ع(المزمور 2/103)، هوطه اور كشلمه نوطه شميم كيريمه : ت ج [قصولربى اليعزر، 3] (212) : 1، هارص مأيزه مقوم نيرات مشلج شتحت كساكيودو ولقبح وزرق شق : ج
Page 394