Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
.355 القسر. ومادة كل السموات وما قيها مادة اخرى ليست هذه . وبين ف فصوله (259) هذه النكتة الزائدة اعنى جلالة تلك المادة وقربها منه ونقصان هذه ، وحيز موضعها ايضا فاعلم هذا فصل كز [27] قد بينت لك أن اعتقاد حدث العالم هوقاعدة الشريعة كلها ضرورة اما فساده بعد ان حدث وتكون فليس ذلك عندنا قاعدة شريعة بوجه ولا يختل علينا شيء من اعتقاداتنا باعتقاد دوامه ، ولعلك (221) تقول : اليس قدتبرهن ان كل كائن فاسد. فان كان تكون فهو يفسد. فاعلم (245-1) ج ان هذا لا يلزمنا لانا ما ادعينا انه تكون على حكم تكون الاشياء 1 الطبيعية اللازمة لنظام طبيعى. فان ذلك المتكون على المجرى الطبيعى يلزم(222 ساده ضرورة على مجرى الطبيعة لانه كما ان طبيعته اقتضت ان لايكون(253 ال ال ا ال ا ال طبيعته.
2 . اما بحسب دعوانا الشرعى الذى هو وجود الاشياء وتلافها بحسب 57-په)م ارادته تعالى ، لاعلى جهة اللزومفلا يلزمنا يحسب هذا الرأى انه تعالى لما اوجد شيئا ، لم يكن موجودا ان يفسد ذلك الموجود. ولا بد ، بل الامر متعلق بارادته ، ان شاء افسده وان شاء ابقاه ، او مقتضى حمته فقد يجوزان يبقيه لأبد الآبدين ويديمه كداومه (228) تعالى قد علمت ان 2 كرسى المجد (255) الذى نص الحكماء (256) بكونه مخلوقا . فانه لم يقولوا (258) ان (257) قط : انه يعدم ولا سمع قط فى كلام نبى ولا حكيم (250) :1، فرقيو : ت ج (258) و لعلك : جن ، ولعل : ت (25) يلزم : ت ، لا يلزم : ج (753) ان لا يكون : ت ، ان لم يكن : ج (284) كدوامه :ت، بدوامه : ج (255) :1 ، كسا هكيود : ت ج (256) :1، الحكميم : ت ج (262) م يقولوا :ت ، لم يقل : ج (238) :1، نبيا ولاحكم : ت ج
Page 397