399

============================================================

359 كرسى المحجد(239) يعسد او يعدم بل البص بتأبيده وكدلك نعس الفصلاء فانها على رأينا محلوقة . ولا تعدم ابدا. و على بعص آراء من يتبع ظواهر " المدرشوت" فان جثنهم ايضا تكون منعمة دائما أبد الآبدين .

كاعتقاد (269) من شهر اعتقادهم فى اهل الجنة .

و بالجملة النظر يوجب ان لا يلزم فساد العالم ضرورة ، ولم يبق الا جهة اخبار الانبياء والحكماء (261). هل وقع الاخبار بان هذا العالم يفسد ولابد ، ام لام فان اكثر عوامنا يعتقدون ان ذلك وقع الاخبار به. وان هذا العالم سيفسد كله. وسابين لك ان الامر ليس كذلك ، بل ان نصوصا كثيرة جاءت فى تأبيده . وكل ماجاء من ظاهر (662) يبدو منه انه سيفسد فالامر فيه بين جدا انه مثل كما سأبين . فان ابى ذلك (203) احد الظاهرية ل وقال لابد له ان يعتقد فساده فلا يشاح ، لكنه يحتاج ان يعرف ان يس فساده ضروريا ، لكونه محدثا بل يعتقد ذلك على زعمه تصديقا 58 -1)ج للمخبربذلك المثل الذى حمله هو على ظاهره ولا مساد فى ذلك فى الشريعة بوجه من الوجوه فصاكح [28] كثير من اهل شريعتنا ظنوا ان سلمان (262) عليه السلام يعتقد القدم وهذا عجيب (266) . كيف يتخيل ان انسانا يكون (267) من اهل شريغة موسى - (768) سيدنا ، يعتقد القدم . فان توهم شخص ان ذلك نشوز منه وعياذا لالله عن اراء الشريعة. فكيف قبل ذلك منه كافة الانبياء والحكماء (768) ولا نازعوه فى ذلك ولا ذموه بعد موته ، كما وجب (269) فى نساء (2559) :1، كا هكبود : ت ج (2680) كاعتقاد : ت، با عتقاد : ج (261) : 1، الحكيم : ت ج(263) بان : ت ، به بان : ج (2025) ظاهر : ت ج، ظاهر نص : ن (2463) ذلك : ت، -ج(4-24) يشاح : ت ، يشاحح : جن (798) :1، شلمه : ت ج (2066) عجيب : ج، عجب :ت (202) انسانا يكون : ت ، يكون انسانا: ج (2640) 1، الحكم : ت ج(269) وچب :ت، بجد :ن، تب:

Page 398