Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
353 اجنبيات (276) ، وغيرهن. واتما دعا على توهم هذا عليه قول الحكماء (769) عليم السلام رجوا ان يجمعوا سفر الجامعة لان اقواله تميل الى اقوال اهل البدع (272). وكذلك هو الامر بلا شيك ، اعنى ان فى ظاهر ذلك الكتاب امورا (772) تنحو نحو آراء غريبة (773) عن آراء الشريعة، تختاج 5 الى تاويل ، وليس القدم من جملتها ، ولاله نص يدل عليه ولا يوجد له بوجه نص جلى فى ازلية العالم. وإنما له نصوص تدل على تابيده، وذلك صحيح ، فلما رأوا نصوصا تدل على ابديته ظنوا انه يعتقد انه غير محدث وليس الامر كذلك.
اما نصه فى التأبيد فقوله : والارض قائمة مدى الدهر (224) حتى 26 التجأ من لم يشعر بهذه النكتة ان يقول : المدة المقدرة لها. وكذلك يقولون ف قوله تعالى : وابدا ما دامت الارض(222) انه طول عمرها (المقدرلها ر58-پ)م فياليت شعرى ما يقال فى قول داود : المؤسس الارض على قواعدها لا تتزعزع على مدى الدهر والى الابد (276) . فان كان قوله ايضا السهر والابد(272) يعطى التابيد . قالاله اذن له مدة ما،لان النص فى تابيده تعالى: 15 الرب يملك الى الدهر والابد (278) . والذى تعلمه ان الدهر، (279) لا يعطى التابيد الا متى اقترن(286) به ابدا (281) . اما بعده مثل قوله ، الدهر . والابد(792) اوقبله مثل قوله : ابد الآبدين (283) فاذن قول سلمان قائمة الى الابد (284) دون قول داود بل تتزعزع على مدى الدهر والابد (785) .
(220) : 1، نشيم نكريوت : ت ج([27):1، بتشولجنوز سضر قهلت مفنى شدريو نوطيم لدبرى مينيم:ت ج(225) امورا : ج، امور : ت (223) غريبة : ت ج، قريبة : ن (774) : 6 [الجامعة 4/1] ، وهارص لعولم هومدت : ت ج (279) : ع [التكوين 22/8] ، عدكل يمى هارص : ت ج (226) : 6 [المزمور 5/103] ، يسدارص عل مكونيه بل تموط هولم وعد : ت ج (222) :1، عولم وعد : ت ج (228): 6( الخروج 418/15 ، الله يملوك لعولم وعد : ت ج. (449) :1، عولم : ت ج (280) اقترن : ت ، ما : ج. (182) : 1، هد : ت ج. (282) :1، عولم وهد :ت چ (283) : 1 ، عد هولم : ت ج (]):1، لعولم عومدت : ت ج(285) :41 تموط هولم وعد : ت ج
Page 399