402

============================================================

359 اما أفعال الإله اذ وهى فى غاية الكمال ولا يمك الزيادة فيها ، ولا النقصان منها . فهى تثبت على ما هى عليه ضرورة ان لايمكن داع لتغيرها ، وكأنه ايضا اعطى غاية ما ، فى ما وجد او اعتذر غما يتغير ف تمام النص (258) فى قوله عمله الله ليخشوا امامه (285) يعنى حدوث المعجزات وقوله بعد ذلك. ماكان قبلا فهو الآن وما سيكون كان قيلا عيد الله ما معى (866) يقول انه يريد تعالى استمرار الوجود وتتابع بعضه لبعض.

واما هذا الذى ذكره من كمال افعال الإله وانها لاوجه لامكان الزيادة (861) عليها ، ولا للنقصان منها. فقد صرح به سيد العالمين وقال: 14 الصخر الكامل الصنيع (962) يعنى ان افعاله كلها اعنى مخلوقاته على غاية الكمال ، لا يشوبها نقص اصلا ، ولا فيها فضلة ولا شىء غير محتاج اليه . وكذلك كل ما ينقضى فى تلك المخلوقات ، وعنها كله عدل محض وتابع لمقتضى حكمه (993) كما سيبين فى بعض قصول هذه المقالة.

فصل كط [29] 2 اعلم ان من لم يفهم لغة انسان اذا سمعه يتكلم ، فهو بلا شك يعرف انه يتكلم غير انه لا يدرى (904) مقصده. واشد من هذا انه قد يسمع من كلامه كلمات هى بحسب لغة المتكلم تدل على معنى ، ويتفق بالعرض ان تكون الكلمة فى لغة السامع ، تدل على ضد ذلك المعنى الذى اراده المتكلم فيظن السامع ان دلالتها عند المتكلم كد لالتها عنده ، مثل لو سمع عربى (292)ما : ج، - : ت (298):1، الفسوق : ت ج (299) : 6[ الجامعة 14/3]، ماضيم عشه سيرار ملفنيو: ت ج ( 800) : 6ع (الجامعة 415/3، مهشهيا هوا شيهيه كورهالطيم بقش ات تردف : ت ج (802) لامكان الزيادة : ج، امكان للزيادة : ت، (802) : 6( التثنية 4/32]، هصور تميم فعلو : ت ج (808) حكمة : ت ، حكمه : ج (804) لايدرى : ت ميدر:

Page 401