Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
33 حرقيال (*) قال ممثلا : ان نورالشمس والقمريزيد، لان كما ذكر عن المهزوم ان تور الشمس والقمر ذهبوصار ظلاما (939) يالاضافة الى المهزوم كذلك نورهما (946) يزيد عند الغالب . وانت تجد هذا دائما ان الانسان اذا جاء ته فادحة عظيمة تظلم عيناه، (642) ولا يصفو نور بصره لما يكدر الروح الباصر من الفضل الدخانى ، ولضعفه وقلته ايضا بشدة الحزن وانقباض النفس. وبالعكس عند الفرح واتبساط النفس الى خارج وصفاء الروح، يرى الانسان كأن الضوء زائد على ماكان قال : ان هذا الشعب يسكن فى صهيون فى اورشليم فلا تبكى من يعد الخ. واخر القول : ويصير نور القمر كنور الشمس ونور الشمس 4 يصير سبعة اضعاف كنور سبعة ايام يوم يجبر الربكسرشعيه ويشى جرح ضربته (942) يعنى اقالة عثرتهم من يد(949) سنحاريب الشرير(944) واما قوله: كنور سبعة ايام، فان المفسرين قالوا يريد به التكثير . فان العبرانيين يكثرون بالسبعة. والذى يبدولى انه يشير الى سبعة ايام لافتتاح البيت (945) الى كانت فى ايام سليمان الذى لم يكن قط للملة اقبال وسعادة وسرور 2 الجميع ، مثل ما كان فى تلك الايام. فقال ان اقبالهم وسعادتهم (4) حينئ تكون مثل تلك الايام السبعة.
(61 -ب)3 ولما وصف هلاك ادوم المجرمة (846) الذين كانوا مضايقين لاسرائيل 1 سش قال فتطرح قتلاهم وينبعث النتن من جيفهم وتسيل الجبال من دمائهم وينحل جند السماء والسموات تتطوى كدرج ويسقط جندها كافة سقوط (*) : 1 ، يدى يحزقيهو : ت ج829) ظلاما : ت ، ظلمه : ب (440) قوزهما : ت ، نوزه ما : ج (841) عيناه : ت ، عينيه : ج (882) : عاشعيا 219،6/30)، ى هم بعصيون يشب بكه لاتبكه .... و هيه اور هلبنه كاور هسمه واور هحمه مهيه صبعتم كاور شبعت ميهم بيوم حبوش اللهات شبر عموومحص مكتو يرفا:ت ج243):1 ميد : ت ج(848) :1 ، مرشع : ت ج(045) :1، شيعه ميميم شلحنوكت مييت: تج (046) : 1، هرشعه : ت ج (4) اقبالهم وسعادتهم : ت بج، اقبالكم وسعادتكم : ن
Page 405