Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
364 الورق من الكرم والسقاط من التين ان سيفى قدارتوى فى السماء وهوذا ينزل على أدوم على شعب الخ (947).
ى س فاعتبروا يا اولى الابصار! هل فى هذه النصوص شيء يشكل او يوهم بانه يصف حالة تلحق السماء؟ وهل هذا الامثل لانقراض دولتهم وزوال سترالله عنهم وسقوط نخوتهم وخمول حظوظ عظمانهم فى اسرع وقت، وباهون سعى . كأنه يقول : إن الاشخاص الذين كانواكالكواكب ثباتا و رفع منزلة وبعدا (948) من الغير سقطوا باسرع وقت كسقوط الورق من الكرم الخ . وهذا ابين من ان يذكر(248) فى مثل هذه المقالة.
فكيف ان يطول فيه ، لكنه دعت الضرورة (859) اليه لكون العوام بل من (246- ب) ج يزعم بهم انهم(خواص (932) يستدلون بهذا النص (952) من غير اعتبار لما جاء (852 قبله وبعده. ولا نظرفى اى قصة (933) قيل الاكأنه اخبارجاءنا فى التوراة عن مآل السماء كمثل ما جاء نا الاخبار بكونها.
وايضا لما اخذ اشعيا يبشر بنى اسرائيل بهلاك سنحاريب، وجميع الامم، والملوك الذين معه كما شهر ونصرتهم بنصرالله لا غير قاللهم ممثلا : اروا كيف تقطعت تلك السماء وخلت(924) تلك الارض ومات من عليها وانتم منصورون ، كانه يقول : إن اولئك الذين اعموا الارض ، لا وكان يظن. بهم الثبوت كالسماء اغياء هلكوا بسرعة ، وذهبوا كذهاب (62 -1) م الدخان وآثارهم الظاهرة الثابتة كثبات الارض ، تلفت تلك الآثار كتلاف الثوب الخلق . اول هذه القصة قال : قد عزى الرب صهيون و عزى كل اخربتها الخ. اصغوا الى ياشعبى الخ. برى قريب وخلاصى ر642) : ع(اشميا 5/34 - 22، وحلليهم يشلكوو فحريهم يعله باوشم ونمسو هريم مدمم نمقوكل صبا هشميم ونحلو كسفر هشميم وكل صبام يبول كنبول عله مجفن وكنبلت متاينه كى روته بشميم حرى هنهعل ادوم ترد : ت ج (410) بعدا : ت، بعد : ج (49) ذكر : ت ، يشرح : ج 4060) دعت الضرورة : ت، الضرورة دعت : ج (451) خواص : ت، خصوص : ج (882) :1، الفسوق : ت ج (833) قصة :ت، قصد : ج864) شلت:چم بلت :ت
Page 406