Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
365 قد رر الح ارفعوا الى السموات عيوتكم وانظروا الى الارض من تحت ان السموات كالدخان تضمحل . والارض كالثوب تبلى وسكانها قط (955) موتون كذلك. اما خلاصى فيكون الى الابد وبرى لا يسقط (955).
وقال فى رجوع ملك اسرائيل وثباته ودوامه ان الله يستجد سماء وارضا. اذ قد اطرد هذا فى كلامه ان يجعل دولة الملك كأنهما عالم (887) خصه اعنى سماء وارضا. فلما ابتدأ بالتعزية (936) وقال : "انا معزيكم وما اتصل بذلك قال : وقد جعلت كلامى فى فك وبظل يدى سترتك (858 لتنصب السموات وتؤسس الارض وتتول لصهيون انت شعبى وقال فى بقاء الملك لإسرائيل وذهابه من العظماء المشاهير : ان الجبال 4 تزول الخ. (958) وقال فى دوام ملك المسيح وان اسرائيل لا ينتقض ملكهم من بعد ذلك قال لاتغرب شمسك من بعد الخ (466). ثم ان اشعيا اجرىكلامه على هذه الاستعارات المطردة عند من يفهم معانى الكلام فوصف (962) احوال الجلاء (862) وجزئياتها ثم وصف رجوع الدولة وامتحى تلك الاحزان كلها ، فقال ممثلا انى اخلق سماء اخرى وارضا 15 اخرى وتنسى تلك ويمتحى اثرها . ثم بين ذلك على اتصال القول وقال هذا الذى(963) قلت اخلق (964) اريد به انى اجعل لكم حالة (865) سرور دائما وفرحا عوضا من تلك الاحزان ، والانكاد ولا تذكر تلك الاحزانالمقدمة.
(62-ب)م (855) : 6 [ اشعيا 6/51-3]، كى نحم الله صيون نحم كل حريو تيمكو حقشيبو ال مكو قروب صدقى يصا يشعى كو شاو لشميم مينيكم و هبيطوال هارص منسحت كى شميم لعشن مملحو و هارص كبجد تبله ويشبيه كوكن يموتون وشوهى لعولم نهيه و صدقى لاتجت : تج (856)1 ، بالتحموت : ت ج(852) : 6 [اشعيا 14/51]، انكى انكى هوا منحمكم :ت ج (8589) : ع [ اشميا 16/51]، واسيم ديرى بقيك و بصل يذى كسيتيك لنطع وليسود ارص ولامر لصيون عمى اته : ت ج (4859) : 6[ اشعيا /54 -10] ك ههريم يموشو : ت ج (8680) : ع (اشعيا 20/60)، لايبوا هود شنك وكو : ت ج (8481) فوصف : ت، وصف ج (65):1، الجلوت : ت ج (863) هذه الى : ج (864) اخلق : ت، اخلق سماء : (405) حالة :ت، حالات :
Page 407