Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
369 965) الدالة عليها ، كيف واسمع انتظام المعانى واتصال النصوص جاء اول افتتاح هذه القصة قال : اذكر رأفة الرب وتسبيح الرب الخ(962). ثم بوصف افضاله تعالى علينا اولا : ورفعهم وحملهم كل الايام القديمة الخ (469). وما اتصل بذلك ، ثم وصف عصياننا : لكنهم تمردوا وحزنوا روحه القدهوس الخ (448). وما اتصل بذلك ثم وصف استيلاء العدو علينا(976) اعداؤنا داسوا مقدسك صرنا منذ الدهر (671). وما اتصل بذلك ثم شفع فينا وقال : لا تغضب يارب كل الغضب(972). وما اتصل 1 بذلك . ثم ذكروجه استحقاقنا لعظيم ما ابتلينا به، اذ دعينا الى الحق فلم جيب قال : انى اعتلنت لمن لم يسألوا عنى الخ. (978) ثم وعد بالعفو والرحمة وقال : هكذا قال الربكما توجد السلاف فى عنقود الخ. (474) .
وما اتصل بذلك ثم تواعد الذين ظلمونا وقال : ان عبيدى ياكلون وانتم جدعون الخ. (975) .
م اتبع ذلك بذكره ان هذه الملة تصلح اعتقاداتها وتصير بركة ت ف الارض وتنسى كل ما تقدم من هذه الاحوال المختلفة فقال كلاما هذا نصه : ويدعو عبيده باسم اخر ، فالذى يتبارك بهذا الاسم على الارض، يتبارك بإله الحق، والذى يقسم به على الارض ، يقسم بإله الحق ، لان ال المضايق الاولى قد نسيت وسترت عن عينى لأننى ها انا ذا اخلق سموات جديدة ، وارضا جديدة ، فلا تذكر السالفة ، ولا تخطر على البال بل تهللوا وابتهمجوا الى الابد بما اخلق ، فانى ها اناذا اخلق اورشليم 060) :1 ، الفسوقيم : ت ج (862). : 6 [ اشعيا 7/62] ، حسدى الله ازكير لوت الله كو : ت ج (868) : ع [ اشعيا 9/63] ، وينطلم وينشام كل يمى عولم :ت ج (0409) : ع [اشعيا 10/63]، و همه مرو و عصبوات روح قدشو : ت ج (870) العدو علينا : ت ، الاعدام : ج (422) : عاشعيا 18/63-9419 حريثو بوسو مقدشيك و مينر معولم : ت ج (922) :6 9/64] ، ال تقصف الله هد ماد :ت ج (979) :6 اشعيا 10/65]، ندرشى للشالوكو : ت ج (874) : ( اشعيا 8/65]، كه امرالله كاشر يمصا هتروش كو : ت ج (875) : 6 [اشعيا 13/85] ، هنه عبدى ياكلو واتم ر عبوكو :ت ج
Page 408