الزوزني [... - ٣٧٠ هـ / ... - ٩٨٠ م]
محمد بن الحسن (وقبل: الحسين، وقيل: عبد الحسن) بن سليمان الزوزني، أبو جعفر:
فقيه شافعي، مفسر، قاض، محدث، شاعر. ولي القضاء بنواحي خراسان وما وراء النهر. ذكر أن مصنفاته في التفسير والحديث والفقه وأنواع العلوم، تزيد على المائة. قدم على الصاحب بن عباد، فعرض عليه القضاء على شرط انتحال مذهبه - يعني الاعتزال - فامتنع وقال: "لا أبيع الدين بالدنيا" قال مترجموه: "وكان مع علو مرتبته في العلم يحب منصب القضاء". توفي ببخارى. (١)
الختن [٣١١ - ٣٨٦ هـ / ٩٢٤ - ٩٩٦ م]
محمد بن الحسن بن إبراهيم الاستراباذي، وقيل: الجرجاني، أبو عبد الله، المعروف بالختن:
من أئمة الشافعية في عصره، كان مقدما في الأدب، ومعاني القرآن، والقراءات، ومن العلماء المبرزين في النظر والجدل. دخل نيسابور
(١) طبقات المفسرين ٢: ١٢٣ ويتيمة الدهر ٤: ٣٤٣ وطبقات السبكي ٣: ١٤٣ ومعجم المؤلفين ٩: ١٩٣.
سنة ٢٢٧ فأقام بها إلى آخر سنة ٣٣٩، ثم انتقل إلى أصبهان، ومنها إلى العراق، فنيسابور، ثم عاد إلى جرجان ومات بها. وقيل له الختن لأنه كان ختن الإمام أبي بكر الإسماعيلي. (١)
ابن فورك [... - ٤٠٦ هـ / ... - ١٠١٥ م]
محمد بن الحسن بن فورك الأنصاري الأصبهاني، أبو بكر:
فقيه شافعي، متكلم، أصولي، مفسر، محدث، واعظ، أديب، نحوي. سمع بالبصرة وبغداد، وورد الري، وحدث بنيسابور، وبني له بها مدرسة ودارا. ثم دعي إلى غزنة بالهند، وجرت له بها مناظرات، فلما عاد إلى نيسابور سم في الطريق، فمات، فنقل إليها. قال في النجوم الزاهرة: "قتله محمود بن سبكتكين بالسم، لقوله: كان رسول الله ﷺ رسولا في حياته فقط، وإن روحه قد بطل
(١) طبقات المفسرين ٢: ١١٧ والوافي ٢: ٢٢٨ والسبكي ٣: ١٣٦ وطبقات بن هداية الله (بتحقيقنا) ١٠٤ والعبر ٣: ٣٣ وطبقات الفقهاء ١٢١ والشذرات ٣: ١٢٠ ومرآة الجنان ٢: ٤٣١ وتاريخ جرجان ٤٠٨ وطبقات العبادي ١١١ وتهذيب الأسماء واللغات ٢: ٢٥٥ وهدية العارفين ٢: ٥٥ وابن خلكان ٤: ٢٠٣.