فهذا دليل على الإسراء، وفيه أيضًا إشارة إلى المعراج إذ قال جل وعلا: ﴿لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا﴾ ١، فقد رأى ﷺ من آيات ربه الكبرى عندما عُرج به إلى السماء.
" وروى قصة الإسراء عن النبي ﷺ: أبو ذر، وأنس بن مالك، ومالك بن صعصعة، وجابر بن عبد الله، وشداد بن أوس، وغيرهم "
فهو حديث مستفيض، رواه عن النبي ﷺ غير واحد من الصحابة رضوان الله عليهم، وعدَّه غير واحد من أهل العلم من الأحاديث المتواترة ٢.
" كلُّها صحاح مقبولة مرضية عند أهل النقل مخرجة في الصحاح "
وهذا حكم من المصنف على أحاديث الإسراء بأنها صحيحة مرضية متلقاة بالقبول عند أئمة السلف وعلماء أهل السنة والجماعة.
١ الآية ١ من سورة الإسراء.
٢ منهم: ابن القيم كما في اجتماع الجيوش الإسلامية " ص٩٨ "