وأكثرها نفعا فإن منهما القوت والغذاء والدواء، والشراب، والفاكهة، والحلو، والحامض، ويؤكلان رطبًا يابسًا، ومنافعهما كثيرة جدًا ". (^١)
وممن أشار إلى ذلك أيضًا: البيضاوي، والبقاعي، والشوكاني، وأبو السعود، والشهاب الخفاجي، والشوكاني، والسعدي. (^٢)
وكلا المناسبتين وارد، سواء كونه فاضلًا لنفعه، وأيضا لكونه قوت أكثر العرب فالتخصيص بالذكر لكونه الأنفع فيعظم الامتنان به، ولفضله على سائر النباتات التي في الجنات، وأيضا عندما يكون معروفا عند العرب والخلق عموما لكثرته وكونه يقتات منه، فيجتهدوا لنيل هذا النعيم مع الفارق بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة، وإلا ليس في الآخرة شيء من الدنيا إلا الأسماء، حتى تدرك العقول هذا النعيم. والله أعلم.
(^١) طريق الهجرتين (١/ ٥٤٩).
(^٢) انظر: أنوار التنزيل (٤/ ٤٣٣)، ونظم الدرر (٥/ ١٩٣)، وإرشاد العقل السليم (٥/ ٤١٢)، وحاشية الشهاب الخفاجي (٧/ ٢٣٩)، وفتح القدير (٦/ ١٦٢)، وتفسير السعدي (١/ ٥٤٩).