[٨١] مسألة (١)
في أرضٍ بها أَبنيةٌ موقوفةٌ على قومٍ معيَّنِينَ(٢) ليسكنوا فيها ويرتفقوا
(١) هذا السؤال يتعلق بوقف حارة المغاربة في القدس الشريف كما سيتجلى ذلك خلال هذا السؤال والجواب عنه، وسيعود المؤلف للكلام على هذه الحارة ص (٢٧٣) بعنوان: ((واقعة))، وحارة المغاربة أو حي المغاربة: حي قديم كان يقع جنوب شرق البلدة القديمة في القدس الشريف بجوار حائط البراق، وكان رمزاً لتعلق المغاربة بالقدس، فكان شأن أكثرهم بعد إتمام فريضة الحج أن يعرجوا على مسرى رسول الله ﷺ لزيارته، ومنهم من كان يقصدها طلباً للعلم ويستقر بها، كما تطوع كثير من المغاربة في جيش نور الدين زنكي ومن ثم في جيش صلاح الدين الأيوبي - رحمهما الله تعالى - وأبلوا بلاء حسناً، وكانوا يقيمون قرب الزاوية الجنوبية الغربية لحائط الحرم القدسي، وعرفاناً لهم وقف هذه البقعة عليهم الملك الأفضل، وسميت باسمهم، وكان يضم إلى جانب المنازل المدرسة الأفضلية، وعمل المغاربة بعد ذلك على تنمية هذا الوقف، وإضافة العقارات المجاورة له، وبقيت جميع هذه الأوقاف محفوظة عبر السنين، لم تمسها يد حكومة أو سلطة بسوء، إلى أن اغتصبت في حرب عام (١٩٦٧م)، وفي نهاية تلك الحرب المشؤومة أمر الصهاينة بإخلاء هذه الحارة، ودمرت عن آخرها، وأقيمت مكانها ساحة عمومية قبالة حائط البراق (الذي يسمونه حائط المبكى زوراً واختلافاً)، وكانت تشمل (١٣٨) مبنى بما فيها جامع البراق، وجامع المغاربة، والمدرسة الأفضلية، والزاوية الفخرية، فحسبنا الله ونعم الوكيل. عن موقع: ((ويكيبيديا، الموسوعة الحرة)).
(٢) في الأصل ((ضعيفين))، والمثبت من ((ظ)) وهو الصواب؛ لأن الوقف هو على قوم معينين وهم المغاربة كما سيتضح في أثناء السؤال والجواب.