249

Fiqh al-Islām

فقه الإسلام

Publisher

مطابع الرشيد

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Publisher Location

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له، ألا وإنى نهيت أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا) الحديث، وروى مسلم عن على بن أبى طالب قال: (نهانى رسول اللَّه ﷺ أن أقرأ القرآن راكعًا أو ساجدًا).
[ما يفيده الحديث]
١ - حرمة قراءة القرآن حال الركوع أو السجود.
٢ - مشروعية الدعاء حال السجود بأى دعاء كان من طلب خيرى الدنيا والآخرة والاستعاذة من شرها.
٣ - أن الدعاء فى حال السجود ترجى إجابته.
٢٢ - وعن عائشة رضى اللَّه عنها قالت: كان رسول اللَّه ﷺ يقول فى ركوعه وسجوده (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لى) متفق عليه.
[المفردات]
(سبحانك) براءة للَّه وتنزيها من كل نقص.
(وبحمدك) أى وبحمدك سبحتك ومعناه: بتوفيقك لى وهدايتك وفضلك على سبحتك لا بحولى وقوتى.
[البحث]
لفظ حديث عائشة فى الصحيحين قالت: كان النبى ﷺ يكثر أن يقول فى ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لى، يتأول القرآن، ومعنى يتأول القرآن أى يفعل ما أمر به فيه والمراد بالقرآن هنا بعضه وهو قوله تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ

1 / 250