253

============================================================

262 الباب التاسع والخمسون [وزوى(1) أن "أحمد بن حنيل"(2) ، وكان جالسا عند الشافعى (3) الشيبان الراعى (4)، فقال أحمد: أريد آن أنبه هذا على نقصان عمله ليشتغل يبعض العلوم .

فقال له الشافعى: لا تفعل.

فلم يقبل، فقال للشيبان: ما تقول فيمن نسى صلاة من خمس صلوات فى يوم وليلة، ولا يدرى أى الخمس، ماذا يصنع؟ .

فقال شييان: يا احمد، هذا قلب غفل عن ذكر الله تعسالى، وينبغى آن يؤدب حتى لاا يعود الى غفلة .

فغشى على آحمد.

فلما أناق قال له الشافعى: آلم اقل لك : لا تتعرض له.

وشييان الراعى هذا كان أميا.

فإنا كان حال الامى منهم، هذا فما ظئك بائمتهم 2(5) .

ويجب على المريد بعد صدق عزمه، ونيته آن يحصل من علم الشرع بالجفظ آو بالسؤال ما يؤدى به فرضه، فإن احتلفت عليه (6) فتاوى الفقهاء أخذ بالأحوط، ويقصد أبدا الخروج عن الخلاف، ويحذر الرخص فانها للضعفاء، وأهل الحوائج، والأشغال .

واهل هذه الطريقة لا شغل لهم سوى القيام بحقه سبحانه وتعالى.

ويجب عليه أن يتأدب بشيخ، فإن لم يكن له استاذ [لا يفلح آبنا.

قال "أبو يزيده من لم يكن له أستاذ2(7) فإمامه الشيطان .

وتال الأستاذ "أبو على الدقاق" (8: الشجر إذا نبت بنفسه، ولم ينبته أحد يورق ولا يقمر، كذلك المريد، إذا لم يكن له أستاذ يتخرج ولا يچيء منه شيء: (1) من هنا سقط من (جما ومصحح بالهامش: (1) تقدمت كرچته: (1) تقدمت ترجمته: (4) (شيبان الراعى) هو: محمد بن عبد الله، المعروف بشييان الراعى كان من وهوس الزهاد، واكابر العارفين الأمجاد، وكان فايقا فى المجاهدة، وله احوال ساميات وكرامات ظاهرات وهذه القصة وفيرها اتظرها فى الكواكب الدرية للمتاوى 1/ 225 .

ومن المعلوم آته مات بمصر ودفن بالقراقة .

(5) حشى هتا سقط من (جا.

(6) فى (د): (به).

(7) ما بين المعقوفتين سفط من (د).

8 تقدمت ترجته:

Page 253