254

============================================================

وصية المريد وكان، وحمه اله، يقول: أخلت هذا الطريق عن النصراباذى (1)، وهو عن الشيلى(2)، وهو عن الجنيد (2)، وهو عن السرى (4)، وهو عن معروف الكرخى (5)، وهو عن داود الطافى(6)، وداود الطانى لقى التابعين.

ثم اذا أراد السلوك بعد تحصيل هله الشروط قليتب من كل رلة سرا وجهرا، ويجتهد ف ارضاه خصومه أولاه ومن لم هرف خصومه لا ينعح له من هله الطريقة شنء، هذا طرق القوم(3) .

ثم بعد ذلك ي فى قطع العلاي (4 والشواغل ، فان فراغ ل) القلب أصل فى الطريق.

واولها: الخروج من المالء فهو الصد10) عن الحق، ولم يوجد مسريد دخل لى الطريق، ومعه علاقة من الدتيا إلا عاد عن قريب بسببها إلى ما كان نيه.

ولانيها(11). فإذا خرج عن المال لليخرج بعده عن الجاه ايضا، فإنه لاطع عظيم، فما لم يستو عند المريد إقيال الخلق واعراضهم لا يفلح، نمتى توتع إقبالهم عليه، او تبركهم به، أو شهرته بالزهد لم تصبح له ارادة.

ولالفها: ثم يلتزم مع الله تعالى، وأن لا يخالف شيخه فى كل ما يشير عليه به، ولا (1) (التصواباذى هو: أبر الناسم، لهراميم من مممد بن مموه، شيخ خراسانء النصراباذى، ليسابررى الاصل والمتشا والمولده صحب أبا بكر الشباى، وأبا على الروذبارى، وأبا محمد لرتعش وطيرهم اقام بثيسابور لم خرج للسج لى آحر حمره إلى مكة، وحج سنة 336مه وأقام بالحرم مبدورا.

كان 3ق1 ف كتابة لحديت وروات.

اتظر: طبقات الصوفية للسلمى ص 484، وانظر: الرسالة القشيرة ص 32، والظر: النجوم الزاهره 4/ 129، وانظر: الطيقات الكبرى للشعرانى 1/ 105.

3)تقلت ترجته: 1) تقدمت ترجته .

5) تقت ترجع: تقدت ترجعه (7) فى (5): (طرق العام) .

1) قدمت ترجته - (8) لى (د): (الشلا.

(4) لى (د): (شواغل) وهى تعريف فى النص: (10) فى (د): (الصادق) وهى تحريف أيضا.

(11) هذه الأرقام من المحقق، لترتيب المعانى فى التلفس لدى القاري .

Page 254