============================================================
ف وصية المريد وقال "فتح الموصلى"(1) : صحبت ثلاثين شيخا، كانوا يعدون من الأبدال كلهم، أوسونى عند فراقى لهم فقالوا: اتقوا معاشرة الاحداث.
ومن ارتقى فى هلا الباب عن حال الفسق، وأشار إلى أن ذلك من بذل الأرواح، واته لا يضره فما قالوه من وساوس القايلين بالشاهده وما يوردونه من الحكايات عن الشيوخ ما كان الأولى بهم صره واخقاءهه فهو نظير الشرك وقرين الكفر، فليحذر المريد مبالسة الاحداث ومخالطتهم لان اليسير منهم فتح باب الخذلان وبدد حال الهجران، ونعوذ با من كضاء السوء274) ..
ومن آفات المريدة حسده الخفى للروخوان على ما خصهم الله تعالى من المقامات والأحوال التى ليس له مثلهاء واتما يتخلص من ذلك باكخاله بوجود الحق، وقدمه عن وده(3).
ال وكل من برى انه الحق رفع رتبته لعليه أن يحمل غاشيته، فان الظرفاء من القاصدين على ذلك استمرت طريقعهم وستتهم لعلمهم ان ذلك من قسمة الله تعالى.
(ومن حكمه(4): إذا وقع فى جمع ايثار الكل بالكل فيتقدم الجائع والشبعان على نفسه، ويتلمد لكل من اظهر لكل من اظهر عليه المشيخة، وإن كان هو أعلم فيه، ولا يصل إلى ذلك إلأ بتبركته عن قوته وحوله وتوصيله إلى ذلك بحول الحق ومنته.
وأما آدابه فى السماع: فلا يتحرك فيه اختيار آلبتة، ومتى تحرك اغلبة وقهرا ثم وال ذلك القهر وجب عليه القعود والسكون بحاله، وإن أشار عليه الشيخ بالحركة فتحرك باشارته فلا بأس به إذا كان ممن يحكم على امثاله .
وبالجملة فالحركة الاختيارية تتقص من حال كل متحرك، مريدا كان أو شيخا، فإن أشار إليه الفقراء بالمساعدة لى الحركة ساعدهم بالقيام وبادر فى ما لا بد منه مراعاة لقلوبهم ودنعا لاستيحاشهم: ثم إن صدقه فى حاله يمنع قلوبهم من سؤالهم.
(1) تقدت ترجته. (7) ما بين المعقولتين سقط من (جا ومصحح بالهامش.
(3) فى (جا: (جوده) .
والصحيح: (مقتضى وجوده) كما ذكر فى الرسالة القشيرية، والمولف هنا يعتمد كثيراا على الرسالة دون ان يشير احيائا، كما فى هذا الباب.
(4) من هتا صقط من (جا:
Page 258