============================================================
العلوين والتمكين قالنسوة لما راينه اكبرنه وقطعن أيديهن وقلن ما قلن.
لانهن لم يكن فى حبه مقام التمكين.
*وامراة العزيز كانت بيوسف اتم بلاء منهن، قلا بجرى عليها ذلك اليوم شيء مما جرى على النسوة، ولكونها صاحب تمكين لى حبه4(1).
وقال خير "أبى على"(2) : كلاهما صاحب تمكين.
بض موسى ومحمذا، عليهما الصلاة والسلام.
بمعنى خروجهما عن أوطان البشرية، لكن لما دخلا فى ولاية الحق والحقيقة، ومى لا متهى لها، كان لهما فيها سلوك وتلوين يليق يتلك الحال، غير أن جواذب الحق الى كلب محمد لشم كانت أقوى منها إلى كلب موسى، عليه السلام.
ويدل على هذا النوع من التلوين قوله هلفم : "الى مع الله وقت لا يسعنى فيه ملك مقرب ولا نبى مرسل"(3) .
وفى رواية أخرى: "الى وقت لا يسعنى ليه غير ربى".
انير عن وقت منصوس.
وبهذا استدل(4) من قال من المشايخ: ان التمكين لا يدوم، واستدل أيضا بقوله لاصحابه: الو بقيتم على ما كشم عليه عندى لصافحتكم الملايكة "(5).
وقيل: يصح دوام الاحوال كلها (لكن4(6) للواصلين.
(1) صقط ما بين المعقولتين من (جا.
(2) 6ى: فير (أبى على الدقاق) وتقدمت ترجته.
(3) حديث (لى مع الله ولت لا يسعنى ليه.00): الاحديث أورده الصجلوتى فى كمسشف الخفاء، وقال: يقرب مته ما رواء الترمذى فى شماكله، واين راهويه فى مسندهه حن على فى حديث: "كان چلضم إذا اتى منزله جزا دخحوله ثلاثة آجزاء.
وذكرة الى وقت لا بسعنى ليه فير ربيء انظر الحديث رقم (2159) 2/ 173 من كشف الخفاء.
(4) فى اجا: (ولهلا يتبدل).
(5) حديث: الو بقتم على ما كشم عليه عندى لصالحتكم الملانكة) لم اقف عليه بلفظه، وانما أورد السيوطى: الو أنكم إذا خرجتم من عندى تكونون على الحال الذى تكونون عليه لصاف حتكم الملائكة بطرق المدينة).
وقال السيوطى: رواء أبو يعلى عن انس نلكه، الحديث رقم (17598) .
وانظر ايشتا الذى بعده حديث رقم (17599) 5/ 284.
(2) (لكن) سقطت من (د).
Page 291