Hadaiq Wardiyya
============================================================
ال وروينا عن المغيرة بن أبي تجيح : "أن الحسن بن فاطعة عليهما السلام حج خمسا وعشرين حجة وقاسم ماله ربه مرتين.
وروى السيد أبو الحسين يحيى بن الحسن الحسيني في كتاب نسب آل أبي طالب باسناده إلى عبدالله بن عبيد بن عمير قال: لقد حج الحسن بن علي خمسا وعشرين حجة ماشيا، وإن النجائب لتقاد معه.
وروينا عن مدرك بن أبي راشد قال: كثا في حيطان لابن عباس فجاء الحسن والحسين عليهما السلام، فطافا بالبستان قال: فقال الحسن : عندك غداء يا مدرك؟ قال: قلت: طعام الغلمان، قال: فجثته بخبز وملح جريش وطاقات بقل، قال: فاكل ثم جيي بطعامه وكان كثير الطعام طيبه، فقال: يامدرك، اجمع غلمان البستان، فجمعهم فاكلوا ولم ياكل، فقلت له في ذلك فقال : ذاك كان ندي اشهى من هذا، قال: ثم توضا ثم جئ بدآبته، فأمسك له ابن عباس بالركاب وسوى عليه، ثم مضى بدآبة الحسين فأمسك له ابن عباس بالركاب فسوى عليه ثم مضى، قال: قلت له: أنت أسن منهما تمسك لهما؟ قال: يا لكع أو ما تدري من هذان؟ هذان ابنا رسول اللهيه، أوليس هذا مما أنعم الله به علي أن أمسك لهما وأسوي عليهما!
وسمع الحسن لت رجلا يسأل الله عشرة آلاف فانصرف الحسن ي إلى منزله فبعث بها إليه.
ال وروي أن الحسن اتهم كان عند معاوية في جماعة من قريش، فذكر كل واحدمنهم قومه وقديه وحديثه، والحسن ساكت، فقال معاوية: يا أبا محمد، مالي أراك ساكتا، فوالله ما أنت بكليل اللسان، ولا مأشوب الحسب، فقال الحسن : والله ما ذكروا مكرمة مونقة، ولا فضيلة قديمة إلا ولي محضها وجوهرها، ثم قال: فيم المرآء وقد سبقت مبرزا؟ سبق الجواد من المدى المتسباعد نحن الذين إذا القروم تخساطروا فزتا على رغم العدو الحاسد (155)
Page 168