194

============================================================

ابي يقول: سمعت رسول اللهر"ه يقول : "يلي هذه الأمة أو أمتي رجل واسع البلعوم، رحب الضرس، يأكل ولا يشبع، لا ينظر الله إليهه، ثم قال : ما جاء بك يا سفيان؟ قال: حبكم أهل البيت، قال : إذا والله تكون معنا هكذا وألصق بين أصبعيه السبايتين.

وروينا بالاسنادعن القاسم بن المفضل، قال حدثنا يوسف بن مازن الراسي قال: قام رجل إلى الحسن بن علي عليهما السلام قال : سودت وجوه المؤمنين، وفعلت ونعلت، دخلت مع معاوية، قال : لا تؤذني يرحمك الله، فان رسول الله* قد راى بني أمية يصعدون على منبره رجلا رجلا فساءه ذلك، فانزل الله عزوجل: إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر القدر1-3) يملكها بنو أمية، قال القاسم : فحسبنا ذلك فإذا هو ألف شهر لا يزيد ولايتقص!.

وروى السيد أبو طالب باسناده: آن مدة خلافته ى كانت خمسة أشهر وأياما، وهذا إنما حكاه على أن اعتزاله كان في غرة شهر ربيع الأول، قال: اال وروي أن اعتزاله كان في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين. فعلى هذا القول تكون مدة الخلافة ستة أشهر وأياما أولاده: الحسن بن الحسن، وأمه: خولة بنت منظور الفزارية، وكان وصي أبيه ووالى صدقته. وزيد بن الحسن، وأمه: آم بشير بنت أبى مسعود من ولد الحارث ابن الخزرج وعمر، والقاسم، وأبو بكر، قتلوا بالطف مع عمهم، وعبدالله قتل بالطف، وعبدالرحمن، وحسين الأثرم، وطلحة وهو طلحة الجود، ذكره محمد ابن حبيب في الطلحات المعدودين في الأجواد، وأمه: أم إسحاق ابنة طلحة بن دالله التيي، واسماعيل، ويعقوب، ومحمد، وجعفر، وحمزة، لأمهات أولاد، فهؤلآء الأربعة عشر ابنا العقب منهم لاثنين وهما: الحسن بن الحسن، (141)

Page 194