195

============================================================

وزيدين الحسن. وانقرض اثنان منهم وهما: عمر بن الحسن، وحسين الأثرم، وقد كان اتصل عقبهما إلى أواثل أيام بني العباس ثم انقرض، والباقون درجوا.

والبنات ثمان : فاطمة، وأم عبدالله، وزينب، وأم الحسن، وأم الحسين، وأم سلمة، ورقية، وفاطمة الصغرى. أعقبت منهن أم عبدالله لأم ولد، وكانت عند علي بن الحسين سلام الله عليه فولدت له حسنا وحسينا الأكبر ودرجا، ومحمد الباقر، وعبدالله بن علي بن الحسين عليهم السلام.

عماله عللتل: عمال أبيه أمير المؤمنين م، وكاتبه كاتب أبيه شال عبدالله بن أبي رافع، والنافيد على مقدمته عند خروجه في حرب معاوية عبيدالله بن العباس، وعقد لقيس بن سعد لوآء وضمه إليه، وقال : لعبيدالله إن أصبت فقيس على الجيش، وإن أصيب قيس فسعيد بن قيس الهمداني، والذين أنفذهم لاستنفار الناس معقل بن قيس الرياحي، وشريح بن هاني الحارثي، وعبدالرحمن بن أبي ليلى وخليفته على الكوفة حين خرج عنها لحرب معاوية: المغيرة بن توفل بن الحارث بن عبدالمطلب، وأمره حين خرج باستحثاث الناس واشخاصهم إليه.

ذكر وفاته ومبلغ عمره وموضع قبره سلام الله عليه: لما استثقل معاوية حياة الحسن بن علي لثل مع ما كان ينطوي عليه من العدواة الشديدة له احتال في سمه على يدي امرأته أم الحسن جعدة ابنة الأشعث، وبذل لها مائة ألف درهم، ووعدها بزواج يزيد، فسقته فوفى لها دون التزويج بيزيد فزوجت بعده في أولاد طلحة وأولدت أولادا، فكان أولادها إذا جرى بينهم وبين غيرهم شيء قالوا : يا بني مسمة الأزواج . ولما احتضر الحسن ي قال : لقد سقيت السم ثلاث مرات ما منهن بلغت مني ما بلغت هذه، لقد تقطعت كبدي (182)

Page 195