197

============================================================

وخدك معفور وأنت سليب أدهن رأسي أم تطيب مجالسي ام استمتع الدنيا بشي، أحيه ألا كلما أدنى إليك حبيب والا لدمعي في الأنآء غروب أم أشرب مآء المزن أم غير مائه فلا زلت أبكي ما تغنت حمامة عليك وماهبت صبا وجنوب ولكن من وارى أخاه حريب وليس حريبا من أصيب بمال وما اخضر في دوح الحجاز قضيب وماقطرت عين من المآء قطرة بكائي طويل، والدموع غزيرة وانت بعيد والمزار قريب له لم يذقنيها سواه غريب ولما مضى عني أخي ذقت حرقة ولما نعي الحسن يل إلى معاوية، وعبدالله بن العباس بباب معاوية، فحجب ابن عباس حتى أخذ الناس مجالسهم، ثم أذن له فقال : أعظم الله أجرك ياابن عباس قال : فيمن؟ قال : في الحسن بن علي قال : إذا لا يزيد موته في عمرك، ولا يدخل عمله عليك في قبرك، فقد فقدنا من هو أعظم منه قدرا، واجل منه أمرا، فأعقب الله عقبى صالحة فخرج ابن عباس وهو يقول: اصبح اليوم ابن هند شامتا ظاهر الشخوة أن مات الحسن و لقدكان عليه عره مثل رضوى وتبير وحضن فسارتع اليوم ابن هند آمنا إنما يقمص(1 بالعير السمن واتق الله وأظهر توبة إنما كان كشيء لم يكن وروينا عن الزهري من طريق السيد الإمام المرشد بالله يحيى ابن الامام الموفق بالله أبي عبدالله الحسين بن إسماعيل الحسني الجرجاني عليهم السلام رواه باسناده مع ما تقدم آتفا قال: قدم ابن عباس على معاوية فمكث أياما لا يؤذن، ثم (1) القمص: هو ان يرفع رجليه وينكس رأسه.

(184

Page 197