205

============================================================

وجفت وكسرتها الرياح والأمطار بعد ذلك، فذهبت واندرس أصلها. قال محمد ابن سهل - وهو من رواة الحديث : فلقيت دعبل بن على الخزاعي بمدينة الرسول ره فحدثته بهذا الحديث، فقال حدثي ابي عن جده عن آمه سعدى بنت مالك الخزاعية أنها أدركت تلك الشجرة، وأكلت من ثمرها على عهد امير المؤمنين علي ، قال دعبل: فقلت قصيدتي : زر خيرقبر بالعراق يزار واعص الحمار فمن نهاك حمار لم لا أزورك يا حسين لك الفدا نفسي ومن عطفت عليه يزار ولك المودة في قلوب ذوي النهى وعلى عدوك مقتة ودمار() ال وروينا عن علي ي عن النبي به أنه قال : "إذا كان يوم القيامة كنت وولداك على خيل بلق، متوجة بالدر والياقوت، فيأمر الله تعالى بكم إلى الجنة والناس ينظرون"(2).

وروينا عنه رله أنه قال : وحسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط (3.

ورويتا بالاسناد عن عمرو بن مسعدة قال : دخلت على المأمون وبين يدييه كتاب ينظر فيه، وعيناه تجريان بالدموع، قال عمرو: فقلت : يا أمير المؤمنين ما في هذا الكتاب الذي أبكاك لا أبكى الله عينك؟ قال : يا عمرو، هذا مقتل أمير المؤمنين علي، والحسين بن علي صلوات الله عليهما . فقلت : يا أمير المؤمنين إن الخاصة والعامة قد كثرت في أمرهما، فما يقول أمير المؤمنين في أهل الكساء؟

قال: فتنفس الصعدآء، ثم قال : هيه يا عمرو، هم والله آل الله، وعترة المرسل (1)الديوان 115 ، وأمالي ابي طالب 31.

(2)الجامع الكبير المخطوط 206/2، وذخاثر العقبى 135.

(3)ابن ماجه رقم144، والطبراني في الكير رقم 2589، ورقم 702، وصحيح اين حبان رقم 1971، والمستدرك رقم 4830، ومسند الامام احمد بن حتبل 14597 (192)

Page 205