Hadaiq Wardiyya
============================================================
حرمت، عن روح الجنان ونعيمها صرفت، وعن الولدان والحور غيبت، وإلى الجحيم صيرت، ومن الضريع والزقوم أطعمت، ومن المهل والصديد والغسلين سقيت، ومع الشياطين والمنافقين قرنت، وفي الأغلال والحديد صفدت، ويل لها ماذا آتت، ثم هملت عيناه، وكثر نحيبه(1 وشهيقه، فقلت: يا أمير المؤمنين يشفيك ما إليه صار القوم، فقال: نعم إنه لشفآء، ولكني أيكي لأشجان وأحزان تحركها الأرحام وقال: لا تقبل التوبة من تائب إلا بحب ابن أيي طالب في عنق الشاهد والغائب ب علي واجب لازم والأخ لا يعدل بالصاحب اخو رسول الله حلف الهدى لو جمعا في الفضل يوما لقد نال أخوه رغبة الراغب ما أنا بالمزري ولا العائب ب د علي حب اصحاب ملت إليه الدهر في جانب ان مال عنه الناس في جانب فلمنة الله على الناصب اات به النة مق بولة كثل حج لازم واجب هم فرض عليشا لهم وروينا عن زيد بن علي عن آبيه عن جده عن علي يلم قال : لما ثقل رسول الله * في مرضه ، والبيت غاص بمن فيه قال : ادعوالي الحسن والحسين قال : فجعل يلثمهما حتى أغمي عليه، قال : فجعل على طكل يرفعهما عن وجه رسول الله قال : ففتح عينيه، فقال: دعهما يتمتعان مني واتمتع منهما، فإته سيصيبهما بعدي آثرة، ثم قال: أيها الناس، إني خلفت فيكم كتاب الله وسنتي وعترتي أهل بيتي، فالمضيع لكتاب الله كالمضيع لسنتي، والمضيع لسنتي كالمضيع لعترتي، أما إن ذلك لن يفترقا حتى اللقاء على الحوض"(2) .
(1) في (1) : بزيادة ونشيجه.
(2) أخرجه الإمام مسلم برقم 2408، والطبراني في الاوسط 374/3 برقم 3438، ومند (194
Page 207