Your recent searches will show up here
Ibn Ḥanbal ḥayātuhu wa-ʿaṣruhu – ārāʾuhu wa-fiqhuhu
Muḥammad Abū Zahraابن حنبل حياته وعصره – آراؤه وفقهه
«نحن معاشر الأنبياء لا نورث بعموم آية ((يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين، وما من أحد رد سنة بما فهمه من القرآن إلا، وقد قبل أضعافها مع كونها كذلك».
هذه كلام ابن القيم في مناصرة طريقة الإمام أحمد في قبول كل سنة صحيحة، وعدم عرضها على الكتاب قبل قبولها، بل يؤخذ بها، وتعتبر مفسرة للقرآن إن كان يحتاج إلى تفسير، ومؤولة له، إذا كانت معارضة له في الظاهر، فالسنة حاكمة باعتبار قيامها مقام المفسر، وإن كانت في الاعتبار تالية للقرآن الكريم. ولننتقل إلى الكلام فيها،
219