Jawhar al-niẓām
جوهر النظام
وذكره في سورة النور نزل ........... فالمحصنات قذفهن لا يحل ومثلها الرجال المحصنونا ........... معناه بالعفة يعرفونا
وذاك وصف المسلمات طرا ............ والمسلمين غير من تجرى
فقاذف من بالزناء اشتهرا ............. ليس يحد لاشتباه خطرا
ولا نقول قذفه حلال ......... وإنما الحد به يزال
ويدفع الحد إذا ما أحضرا .......... أربعة من الشهود الكبرا
إن شهدوا يحد ذاك الزاني ........... أو جبنوا يحد هذا الجاني
وإن هم قد شهدوا ورجعوا ............ من بعد حده الضمان يقع
فيضمنون الجلد مهما جلدا ........... ودية المرجوم وقيت الردى
وقيل هذا من ادعاء الغلط ........... عند رجوعهم بغير شطط
أما إذا لم يدعوا فيه غلط .............. ياد من يرجع منهم فقط
وقيل بل يرجم مثل ما رجم .............. صاحبه بقوله وما سلم
وليس للمقذوف في الأحكام ........... عفو إذا صار إلى الإمام
ولا يحد قاذف العبد ومن ........... يقذف مكاتبا عليه يجلدن
لنه قد صار حرا ومضى ............. فيه كلام يشفين المرضا
ولا يحد قاذف الصبيان............ وقاذف المجنون في البيان
لأنما التكليف عنهم رفعا ......... ففعلهم ليس كبيرا وقعا
وقذفهم ليس يحل فاعلم .............. والحد للشبهة لم يلتزم
وقاذف الأعجم والأصم ............. يحد والأعمى بغير وهم
وقاذف الميت إذا ما طلبا ............. وارثه فحده قد وجبا
والخلف إن وارثه لم يطلب ............ يحد أم لا فافهمن وانتخب
وقاذف الشيطان لا يحد ............ إذ عرضه مبتذلا يعد
وقاذف الإنسان بالجني .............. يحد في قولهم الجلي
من قال يالوطى فهو قاذف ............ يحد والأصل هنا يخالف
في نفسه ميل إلى سواه ............ ولا أقول بالذي رآه
لنه قد صار عرفا يعرف ............ منه مراد من به قد يقذف
واللفظ للمعنى يراد لا سوى ......... ويعرف المراد مما قد حوى
والحد إن قال له يارجل .............. كقوم لوط أنت عندي تعمل يحد من غير خلاف نقلا ............ وياسليل الزانيين جعلا
Page 69