461

فشفى صدور المؤمنين ولم يدع

للظالمين بدارهم من دار

وله مواقف لم يكن ليقومها

في الروع إلا كل أغلب ضار

وبنوهما السادات أنوار الهدى

شم الأنوف سلالة الأخيار

آل النبي هم النجوم وإنما

ليس الكواكب كلها بدراري

ما للشموس وللبدور مقيمة

ببروجها وكواكب الأسحار

وله مواقف لم يكن ليقومها

في الروع إلا كل أغلب ضاري

وبنوهما لسادات أنوار الهدى

شم الأنوف سلالة الأخيار

إن النبي لهم النجوم وإنما

ليس الكواكب كلها بدراري

ما للشموس والبدور مقيمة

ببروجها وكواكب الأسحار

والعزم ماض والأنوف حمية

والظالمون على شفير هار

ولكم من الله العظيم جلالة

في قلب كل منافق ومماري

جاء الحديث بأن ياما قد عدت

أطوارها وتعرضت لشفار

وتجككت ببني السبيل ضلالة

وزنادكم في كل خطب واري

إيها بني الهادي فأنتم في بني

الزهراء كالاسماع والأبصار

هم كالنهار وأنتم أنواره

والفضل للأيام بالأنوار

لولا أبوكم زار عني روحه

أزكى صلاة الواحد القهار

أحيى معالم دين أحمد جاهدا

وكساه برديه لأصبح عاري

قد قلت للساعي أصيلا قدك لا

تهلك فهم سبقوك وجه نهار

مرعى وبعض النبت يفضل بعضه

أفعندك السعدان كالجرجار

ما جل من خطب أتوه جهرة

جذلين غير مقلمي الأظفار

متقلدين صفائحا هندية

يقطعن متصلا من الأعمار

شم الأنوف يزيد في إقدامهم

كلب العدا وتغلب الأشرار إن تلقهم في السلم تلق زواخرا

أو في الوغى تلق القضاء الجاري

Page 169