Maʾāthir al-abrār
مآثر الأبرار
فشفى صدور المؤمنين ولم يدع
للظالمين بدارهم من دار
وله مواقف لم يكن ليقومها
في الروع إلا كل أغلب ضار
وبنوهما السادات أنوار الهدى
شم الأنوف سلالة الأخيار
آل النبي هم النجوم وإنما
ليس الكواكب كلها بدراري
ما للشموس وللبدور مقيمة
ببروجها وكواكب الأسحار
وله مواقف لم يكن ليقومها
في الروع إلا كل أغلب ضاري
وبنوهما لسادات أنوار الهدى
شم الأنوف سلالة الأخيار
إن النبي لهم النجوم وإنما
ليس الكواكب كلها بدراري
ما للشموس والبدور مقيمة
ببروجها وكواكب الأسحار
والعزم ماض والأنوف حمية
والظالمون على شفير هار
ولكم من الله العظيم جلالة
في قلب كل منافق ومماري
جاء الحديث بأن ياما قد عدت
أطوارها وتعرضت لشفار
وتجككت ببني السبيل ضلالة
وزنادكم في كل خطب واري
إيها بني الهادي فأنتم في بني
الزهراء كالاسماع والأبصار
هم كالنهار وأنتم أنواره
والفضل للأيام بالأنوار
لولا أبوكم زار عني روحه
أزكى صلاة الواحد القهار
أحيى معالم دين أحمد جاهدا
وكساه برديه لأصبح عاري
قد قلت للساعي أصيلا قدك لا
تهلك فهم سبقوك وجه نهار
مرعى وبعض النبت يفضل بعضه
أفعندك السعدان كالجرجار
ما جل من خطب أتوه جهرة
جذلين غير مقلمي الأظفار
متقلدين صفائحا هندية
يقطعن متصلا من الأعمار
شم الأنوف يزيد في إقدامهم
كلب العدا وتغلب الأشرار إن تلقهم في السلم تلق زواخرا
أو في الوغى تلق القضاء الجاري
Page 169