471

ففيه ما يدل على كثرة فصحاء العترة، وهو دليل على ما ذكرته فاعرفه موفقا، وللداعي هذا مصنفات في العربية، وفي أصول الفقه: (كتاب المقنع)جزءان صنف الجزء الأول وعاقه عن تمامه الحمام، فألف الجزء الثاني السيد العلامة محمد بن الهادي بن تاج الدين، وللداعي في كتاب (المقنع) شعر، وهو:

هذا الكتاب كتاب المقنع الشافي

أزرى على الكتب في مجموع أوصاف

دحى معان تجلى منه في شهب

من الكلام درار بين أصداف

أدلة كسيوف الهند قاطعة

صقلتها بصقيل الفكرة الصافي

وما احتذيت مثالا فيه عن أحد

إلا طريقة آبائي وأسلافي

وله أيضا (رسالة جواب على الشتوي) فيها علم جم، أوردت منها أكثرها هنا من خط [حي] الفقيه المرحوم محمد بن ناجي الحملاني، قال في أول خطه: ومن رسالة الأغلب أنها للداعي، وأما حي السيد العلامة الهادي بن إبراهيم فقال في (كاشفة الغمة) : إنها للأمير الكبير [بدر الدين] محمد بن أحمد، قال: إنه جوب بها على الشيعة المذكورين عن الداعي؛ لأنه كان قائلا بإمامته،ولعل رواية السيد في (كاشفة الغمة) هي الصواب، والله اعلم.

Page 179