520

سخاء كف وإن لم يبق باقية

وبذل روح وإن أدى إلى التلف وله -عليه السلام- دعوة أصدرها إلى العترة الكرام، والعلماء المعظمين، والزعماء المقدمين، والكافة من المسلمين، قال فيها عليه السلام :

سلام عليكم، فإنا نحمد الله إليكم الذي جعل الحق ضياء منيرا، وجعل الباطل هباء منثورا، وآتى آل محمد الحكمة، وآتاهم ملكا كبيرا، وأيدهم بالنصر وتولاهم، وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا، وخذل أعداءهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا، وصلى الله على [سيدنا] محمد وآله الذين أذهب الله عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا.

أما بعد:

Page 240