297

Minhāj al-qāṣidīn

منهاج القاصدين

============================================================

ل2297 ربع العبادات / كتاب ترتيب الأوراد ولتكن وظائف وقته أربعا: الدعاء، والذكر، والقراءة، والفكر، فليأت بما أمكنه (1 من الدعاء والذكر مما قد سبق ذكره، وليقرأ ما أمكنه().

وليتفكر في فنين: أحدهما: تدبير دفع الضوارف، () وقطع القواطع2) الشاغلة له عن الخير، ليؤدي وظائف يومه.

الثاني: نعم الله عليه ليتوخى شكره.

الورد الثاني: ما بين طلوع الشمس إلى الضحى، وذلك بمضي ثلاث ساعات من النهار إذا فرض النهار اثنتي عشرة ساعة، () وهو الربع2)، وهذا وقث شريفت أقسم الله تعالى به فقال: وألضحى وأليل إذا سجى} [الضحى: 1-2]، وقال: يسبعن بالعشى والاشراق} (ص: 18]، وفي هذا الربع وظيفتان: إحداهما: صلاة الضحى، وقد سبق ذكرها، فإن ضلى منها ركعتين عند انبساط الشمس وارتفاعها، وترك البواقي إلى أن يشتد ارتفاع الشمس كان حسنا.

الوظيفة الثانية: ما يتعلق بالناس من عيادة مريض، وتشييع جنازة، وحضور مجلس علم وقضاء حاجة مسلم، فإن لم يفعل شيئا من ذلك تشاغل بالقراءة والذكر: الورد الثالث: من وقت الضحى الأعلى إلى الزوال، والوظيفة في هذا الوقت الأقسام الأربعة وزيادة أمرين: أحدهما: الاشتغال بالكسب وتدبير المعاش، وحضور السوق، فإن كان تاجرا فلييجر بصدق وأمانة، وإن كان صاحب صناعة فبنصح وشفقة، ولا ينسى ذكر الله تعالى في جميع أشغاله، وليقنع بالقليل توفيرا للزمان على العبادة.

والثاني: القيلولة، وهي مما يعين على قيام الليل كما يعين السحور على صيام النهار، فإن نام فليجتهد في الانتباه قبيل الزوال بقدر الاستعداد للصلاة بالوضوء، (1-1) سقط من الأصل.

(2-2) سقط من (ظ).

(33) سقط من (ظ).

Page 297