301

Minhāj al-qāṣidīn

منهاج القاصدين

============================================================

3011 ربع العبادات ( حتاب ترتيب الأوراد الثاني: آن يتوب قبل تثومه؛ لأنه ينبغي لمن طهر ظاهرهن أن يجتهد في طهارة باطنه قبل النوم، لوجوه، أهمها أمران: أحدهما: أنه ربما مات في نومه فليأخذ أقبة الرحيل.

والثاني: أن النوم مظنة الرؤيا، ولقاء أرواح الأنبياء والصالحين، وإلقاء ما يلقى من خجب الغيب، وذلك لا يصلح إلا لوعاء نظيف.

الثالث: أن يزيل كل غش في قلبه لمسلم، ولا ينوي ظلمه، ولا يعزم على خطيئة إن استيقظ: الرابع: أن لا يبيت من له شيء يوصي فيه إلا ووصييه مكتوبة عنده، في الصحيحين من حديث ابن غمر عن النبي أنه قال: ل"ما حق امري مسلم يبيث ليلتين، وله شيء يوصي فيه إلا وصيته مكتوبة عنده".

الخامس: أن لا يبالغ في تمهيد الفراش متنعما بذلك، فإن ذلك يزيد في النوم، فإن النبي ثني له فراشه فقال : "منعثني وطأته صلاتي الليلة" .

السادس: أن لا ينام ما لم يغلبه النوم، فقد كان السلف لا ينامون إلا عن غلبة.

السابع: أن ينام مستقبل القبلة، والاستقبال على ضربين: الأول.

استقبال المحتضر، وهو للمستلقي على قفاه، فيكون وجهه وأخمصاه إلى القبلة، والثاني: استقبال اللحد، وهو لمن ينام على جنب، بأن يكون وجهه إليها إذا نام على الشق الأيمن.

الثامن: الدعاء عند النوم، وقد سبقت الأذكار التي ثقال عند النوم في كتاب الدعوات: التاسع: أن يتذگر عند النوم أنه نوغ وفاق، وأن التيقظ نوع بعث، فلينظر على ماذا ينام من العزائم والنيات خوفا من أن يفجأه الموث على ما لا يصلح.

العاشر: ذكر الله تعالى عند التيقظ، وشكره على السلامة والعافية، وليجتهد أن

Page 301