الدخول في الحج [١٨٩] وإن لم يتجرد عن ثيابه المحرمة على المحرم. الثاني: الوقوف بعرفة [١٩٠] وكلها موقف إلا بطن عرنة [١٩١] ووقته من
[١٨٩] لا التجرد وارتداء ملابس الإحرام.
[١٩٠] أي الركن الثاني من أركان الحج الوقوف بعرفة وسميت بهذا الاسم: قيل: لأن جبريل عليه السلام لما حج بإبراهيم عليه السلام؛ فلما أتى عرفات قال: قد عرفتَ، وقال الضحاك: لاجتماع آدم وحواء وتعارفهما فيها، وهي مكان اجتماع الحجيج في اليوم التاسع من ذي الحجة، وحَدُّها : ما جاوز وادي عُرَنَة من جهة عرفات إلى الجبال المقابلة، وهي أعظم مشاعر الحج وتقع خارج الحرم.
وعرفات وعرفة : اسم لموضع واحد عند أكثر أهل العلم. وقريةُ عرفة موصل النخل بعد ذلك بميلين(١).
[١٩١] وعُرَنَة: بضم العين وفتح الراء والنون وهي موضع عند الموقف بعرفات وهي مسايل يسيل فيها الماء إذا كان المطر ويقال لها جبال عرنة، وأقصاها ثلاثة جبال مما يلي الموقف ، وبطن عرنة الوادي الذي يقال له مسجد عرنة.
ويجب على الحجيج أن يتجنبوا الوقوف في هذا المكان ، لما روى ابن ماجه في سننه: عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال : =
(١) ((زاد المسير لابن الجوزي)) جـ٢١٣/١، ((المصباح المنير)) جـ ٢ص١٣٩٨، جـ٤٨١/١ للفيومي، ((معجم البلدان)) لياقوت الحموي جـ ١٠٤/٤، ((مفيد الأنام ونور الظلام)) جـ٢/ ٢٢.