أو جاهلاً أنها عرفة صح حجه[١٩٨] لا وإن كان سكراناً أو مجنوناً أو مغمى عليه لعدم العقل إلا إن أفاقوا وهم بها قبل خروج الوقت[١٩٩] وكذا لو أفاقوا بعد الدفع منها وعادوا فوقفوا بها في الوقت ولو وقف الناس كلهم أو إلا قليلاً في اليوم الثامن أو في اليوم العاشر خطأ أجزأهم[٢٠٠]. الثـــالـث [٢٠١]:
= بعدها همزة لأنه قصر في موضع المد وليس هناك ما يدعو إلى ذلك(١).
[١٩٨] لعدم المانع ولحديث عروة بن مضرس السابق(٢).
ووجه الاستدلال منه أن النبي ﷺ أجاز لعروة الحج مع أنه لا علم له بعرفة وإنما وقف على ما تمكن من الوقوف عليه من جبال ونحوها.
[١٩٩] لأنهم حصلوا بعرفة وهم أهل الحج.
[٢٠٠] حديث عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد أن رسول الله ﷺ قال: (يوم عرفة اليوم الذي يعرِّف الناس فيه)(٣).
[٢٠١] أي الركن الثالث، طواف الإفاضة، الطواف الدوران: وطاف طوفاً وطوافاً وطوفاناً بالمكان: أي: دار حوله(٤).
(١) ((أوضح المسالك)) جـ ١/ ٦٣٧.
(٢) ص ١٠٥ هامش [١٩٢] من هذا الكتاب.
(٣) ((التعليق المغني على سنن الدارقطني)) جـ ٢٢٤/٢، ((المقنع)) جـ ٤٧/١، ٧١.
(٤) انظر: ((المصباح المنير)) (ص ١٤٤) للعلاّمة الفيومي المقرئ. ط لبنان.