وتتأكَّد إذا صعد[٣٤٦] أو هبط [٣٤٧] أو صلَّى مكتوبة أو أقبل ليل أو نهار أو التقى الرفاق [٣٤٨]
= لَّبى من عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر حتى ينقطع الأرض من ههنا وههنا)) (١).
ولفظها: ما رواه البخاري في صحيحه عن أبي عطية قال: قالت عائشة رضي الله عنها أني لأعلم كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبي: ((لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك)) (٢).
[٣٤٦] الصعود: ضد الهبوط والصعود الرقي أي الارتفاع من أسفل إلى أعلى.
[٣٤٧] والهبوط: عكس الصعود وهو الانحدار من أعلى لأسفل - أي نزل-(٣).
[٣٤٨] لما روى جابر قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبي في حجته إذا لقي راكباً أو علا أكمة أو هبط وادياً وفي أدبار الصلاة المكتوبة وفي آخر الليل)) (٤).
الرفاق: جمع رفقة. ورُفقة (٥). والمراد من رافقه في حجه.
عن ابن سابط قال: ((كان السلف يستحبون التلبية في أربعة مواضع: في دبر الصلاة وإذا هبطوا وادياً أو علوه وعند التقاء الرفاق وزاد خثيمة: ((وإذا استقلت بالرجل راحلته)) وبذلك قال إبراهيم النخعي)) (٦).
(١) رواه الترمذي جـ١٦٢/١ حديث ٨٢٨ باب ما جاء في فضل التلبية من كتاب الحج.
(٢) ((صحيح البخاري)) جـ ٢/ ١٤٧ كتاب الحج: باب التلبية رقم (١٥٤٩).
(٣) ((المصباح المنير)) جـ٤٠١/١، ٤٠٢ مادة (صعد).
(٤) انظر: ((الفتح الرباني ترتيب مسند الإمام أحمد)) جـ١٩٠/١ مناسك، ((المهذب)) للشيرازي ص٢٠٦ واللفظ لأحمد.
(٥) انظر ((مختار الصحاح)) (رَفَقَ).
(٦) انظر: ((الفتح الرباني في ترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني)) لأحمد عبد الرحمن البنا جـ١٩٠/١١، ((شرح المبدع)) لابن مفلح جـ١٣٤/٣.