155

Manhaj al-sālik ilā bayt Allāh al-mubajjal fī aʿmāl al-manāsik ʿalā madhhab al-Imām Aḥmad b. Ḥanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Editor

صالح بن غانم السدلان

Publisher

دار بلنسية

Edition

الأولى

Publication Year

1416 AH

Publisher Location

الرياض

وتتأكَّد إذا صعد[٣٤٦] أو هبط [٣٤٧] أو صلَّى مكتوبة أو أقبل ليل أو نهار أو التقى الرفاق [٣٤٨]


= لَّبى من عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر حتى ينقطع الأرض من ههنا وههنا)) (١).

ولفظها: ما رواه البخاري في صحيحه عن أبي عطية قال: قالت عائشة رضي الله عنها أني لأعلم كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبي: ((لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك)) (٢).

[٣٤٦] الصعود: ضد الهبوط والصعود الرقي أي الارتفاع من أسفل إلى أعلى.

[٣٤٧] والهبوط: عكس الصعود وهو الانحدار من أعلى لأسفل - أي نزل-(٣).

[٣٤٨] لما روى جابر قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبي في حجته إذا لقي راكباً أو علا أكمة أو هبط وادياً وفي أدبار الصلاة المكتوبة وفي آخر الليل)) (٤).

الرفاق: جمع رفقة. ورُفقة (٥). والمراد من رافقه في حجه.

عن ابن سابط قال: ((كان السلف يستحبون التلبية في أربعة مواضع: في دبر الصلاة وإذا هبطوا وادياً أو علوه وعند التقاء الرفاق وزاد خثيمة: ((وإذا استقلت بالرجل راحلته)) وبذلك قال إبراهيم النخعي)) (٦).

(١) رواه الترمذي جـ١٦٢/١ حديث ٨٢٨ باب ما جاء في فضل التلبية من كتاب الحج.

(٢) ((صحيح البخاري)) جـ ٢/ ١٤٧ كتاب الحج: باب التلبية رقم (١٥٤٩).

(٣) ((المصباح المنير)) جـ٤٠١/١، ٤٠٢ مادة (صعد).

(٤) انظر: ((الفتح الرباني ترتيب مسند الإمام أحمد)) جـ١٩٠/١ مناسك، ((المهذب)) للشيرازي ص٢٠٦ واللفظ لأحمد.

(٥) انظر ((مختار الصحاح)) (رَفَقَ).

(٦) انظر: ((الفتح الرباني في ترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني)) لأحمد عبد الرحمن البنا جـ١٩٠/١١، ((شرح المبدع)) لابن مفلح جـ١٣٤/٣.

100