أو سمع ملبياً أو فعل محظوراً ناسياً[٣٤٩] أو ركب دابته أو نزل عنها[٣٥٠] ويجهر الرجل بالتلبية[٣٥١]
[٣٤٩] لتدارك الحج واستشعار إقامته عليه ورجوعه إليه.
[٣٥٠] لتغير حاله بالركوب والنزول، قال ابن قدامة في الشرح الكبير: التلبية مستحبة في جميع الأوقات ويتأكد استحبابها في ثمانية مواضع:
إذا علا نشزاً.
إذا هبط وادياً.
إذا أقبل الليل.
إذا أقبل النهار.
إذا التقى الرفاق.
إذا استوت به راحلته.
في دبر الصلوات المكتوبة.
إذا فعل محظوراً ناسياً.
وإذا سمع ملبياً(١).
[٣٥١] باتفاق أهل العلم لما روى عبد الرحمن السائب بن خلاد عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: «أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال بالتلبية»(٢).
(١) ((الشرح الكبير)) لابن قدامة جـ ٢/١٣٤، ١٣٥.
(٢) رواه أبو داود (١٨١٤) والترمذي (٨٢٩) والنسائي ٥/١٦٢ وابن ماجه (٢٩٢٢) وسنده صحيح.