ويسن أن يقول عند دخوله بسم الله [٣٦٤] وبالله ومن الله وإلى الله اللهم افتح لي أبواب فضلك [٣٦٥] فإذا رأى البيت رفع يديه وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام اللهم زد هذا البيت تعظيماً وتشريفاً وتكريماً [٣٦٦]
[٣٦٤] من قوله: (بسم الله إلى قوله: وإلى الله).
قلت: هكذا في كتب الفقه منسوباً إلى كتاب أسباب الهداية لابن الجوزي ولكن الأولى الاقتصار على القول الوارد في عموم المساجد.
[٣٦٥] في الأصل: ((اللهم افتح لي أبواب رحمتك)) فإذا خرج من المسجد قال: ((اللهم افتح لي أبواب فضلك)) لذا فقد وهم المؤلف صاحب المخطوط في ذلك وما قررناه في دخول المسجد وخروجه: موافق لحديث عبدالملك بن سعيد بن سويد الأنصاري قال سمعت أبا حميد وأبا أسيد يقولان: قال رسول الله ﷺ: ((إذا دخل أحدكم المسجد فليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليقل اللهم إني أسألك من فضلك))(١).
[٣٦٦] عن مكحول قال: كان النبي ﷺ إذا دخل مكة فرأى البيت رفع يديه وكبَّر وقال: ((اللهم أنت السلام ومنك السلام .. اللهم زد هذا البيت تشريفاً وتعظيماً ومهابة وزد من حجه أو اعتمره تكريماً وتشريفاً وتعظيماً وبراً»(٢).
(١) رواه مسلم (٧١٣) في صلاة المسافرين: باب ما يقول إذا دخل المسجد.
(٢) ((الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل)) جـ ٧/١٢، ((السنن الكبرى)) للبيهقي جـ٢/ ٧٢.