وطاف قبل تعيينه أو طاف على الشاذروان [٤٣٦] وهو ما فضل من جدار الكعبة أو طاف على جدار الحجر «بكسر الحاء» أو طاف وهو عريان [٤٣٧] أو نجـس [٤٣٨]
[٤٣٦] الشاذروان: بفتح الشين والذال المعجمتين وسكون الراء وهو القدر الذي ترك خارجاً من عرض الجدار مرتفعاً عن وجه الأرض قدر ثلثي ذراع.
قال الأزرقي: «في أخبار مكة»: قدره ستة عشر (١٦) أصبعاً وعرضه ذراع والذراع أربع وعشرون أصبعاً وهو جزء من الكعبة نقضته قريش من عرض جدار أساس الكعبة وهو ظاهر في جوانب البيت إلا عند الحجر الأسود وهو في هذا الزمان قد صفح فصار بحيث يصعب الدوس عليه، وذلك باجتهاد من المحب الطبري فجزاه الله خيراً والذراع يقدر بـ ٥٠سم أو ٧٠سم(١).
[٤٣٧] لما روى البيهقي في سننه أن أبا هريرة رضي الله عنه كان ينادي في الناس بأمر من أبي بكر الصديق رضي الله عنه في الحجة التي حجها قبل حجة الوداع: «لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان». وفي رواية: «لا يطوفن»(٢).
[٤٣٨] نجس: الشيء نجساً فهو نجس من باب تعب إذا كان قذراً أي غير نظيف، ونجس: ينجس : خلاف طهر بطهر من باب قتل . =
(١) «أخبار مكة» للأزرقي جـ ٣٠٩/١، «المطلع» ١٩٢، «المصباح المنير» (ص ١١٧)، «حاشية ابن قاسم على الروض المربع» جـ١٠٨/٤.
(٢) «صحيح البخاري» (١٦٢٢)، «صحيح مسلم» (١٣٤٧).