إلى الصفا [٤٥٥] من بابه [٤٥٦] ليسعى وشروط صحة السعي ثمانية [٤٥٧] : الإسلام، والنية [٤٥٨]، والعقل، والموالاة [٤٥٩]، والمشي مع
[٤٥٥] لقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللّهِ﴾. وما رُوي عنه ﷺ : أنه قال: «اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي»(١).
[٤٥٦] أي باب الصفا: وهو طرف جبل أبي قبيس وهو المسمى باب بني مخزوم ولأنه أقرب الأبواب إلى الصفا(٢).
[٤٥٧] السعي: المشي والعدو، سعى له وإليه: قصده والمراد السعي للحج(٣). وزاد في الإنصاف شرطاً تاسعاً وهو أن لا يقدم السعي على أشهر الحج وهذا الشرط على القول بجواز تقديم السعي على طواف الإفاضة(٤).
[٤٥٨] النية: شرط عند جمهور العلماء لأنه عبادة قطعاً فاعتبرت له النية(٥).
[٤٥٩] أي متوالية غير متفرقة(٦). =
(١) رواه أحمد ٦/ ٤٢١ و٤٢٢ والدارقطني ٢/ ٢٥٥ وغيرهما، وضعفه النووي في المجموع وابن عبدالبر في الاستيعاب.
(٢) مسلم جـ ٢/ ٨٨٨، تعليق كشف المخدرات، ص ١٨٧.
(٣) مختار الصحاح و المصباح المنير (سع ي).
(٤) الإنصاف جـ ٤/ ٢٢.
(٥) الروض الندي، ص ١٨٥.
(٦) المطلع، ص ١٩٤.