ويقول [٤٦٩] : الحمد لله على ما هدانا[٤٧٠] لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وإليه المصير وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده صدق وعده[٤٧١] ونصر عبده [٤٧٢] وأعزَّ جنده وهزم الأحزاب [٤٧٣] وحده[٤٧٤]
= وكَبِّره، وقال: ((لا إله إلا الله وحده)) ثم دعا بين ذلك قال مثل هذا ثلاث مرات ثم نزل إلى المروة (١) .
[٤٦٩] أي يقول ما ورد عنه عليه الصلاة والسلام: لقول جابر رضي الله عنه: «قال مثل هذا ثلاث مرات» (٢) .
[٤٧٠] أي بلغنا مشاعر الحج(٣).
[٤٧١] أي أظهر دينه.
[٤٧٢] يعني محمداً ﷺ.
[٤٧٣] الأحزاب: الطوائف التي تجتمع على محاربة الأنبياء والإشارة بالأحزاب هنا إلى الذين تحزبوا على رسول الله ﷺ أيام الخندق وهم قريش وغطفان ويهود بني قريظة والنضير وغيرهم(٤).
[٤٧٤] حال: أي هو الغني عن معونة أحد له فهو القادر على كل شيء.
(١) ((صحيح مسلم)) ، حديث (١٢١٨) في حجة النبي ﷺ.
(٢) انظر: ص ١٩٢ هامش [٤٦٨] .
(٣) «الكافي» ٥١٨ جـ١ .
(٤) ((المطلع)) ١٩٣ .