195

Manhaj al-sālik ilā bayt Allāh al-mubajjal fī aʿmāl al-manāsik ʿalā madhhab al-Imām Aḥmad b. Ḥanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Editor

صالح بن غانم السدلان

Publisher

دار بلنسية

Edition

الأولى

Publication Year

1416 AH

Publisher Location

الرياض

الأول ، وهو الميل الذي في ركن [٤٧٦] المسجد نحو ستة أذرع [٤٧٧] ثم يسعى [٤٧٨] سعياً شديداً إلى العلم الآخر [٤٧٩] ثم يمشي أو يرقى المروة ويقول ما قاله على الصفا [٤٨٠] ثم ينزل من المروة فيمشي في موضع


[٤٧٦] المراد بالركن هنا فناء المسجد.

[٤٧٧] الذراع: اليد من كل حيوان، والذراع من الإنسان من المرفق إلى أطراف الأصابع وهي كلمة مؤنثة على القياس، وقد تذكر فتقول: خمس أذرع، وخمسة أذرع والذراع الهاشمي ٦١٫٢ سم. وذراع القياس أو ذراع العامة أو الذراع الصغير = ٤٦٫٢ سم. فتكون ستة أذرع = ٤٦,١×٦ = ٢٧٧,٢ سم. أي ٢ متر و ٧٧ سنتيمتر (١).

[٤٧٨] ماشياً: ويسعى سعياً شديداً، «لما روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه رأى النبي ﷺ يسعى بين الصفا والمروة في السعي كاشفاً عن ثوبه قد بلغ إلى ركبتيه» (٢).

[٤٧٩] وهي الميل الأخضر الثاني.

[٤٨٠] من التكبير والتهليل والدعاء مستقبلاً القبلة لما روى جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «أتى رسول الله ﷺ المروة فصعد فيها ثم بدا له البيت فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، قال ذلك ثلاث مرات، ثم ذكر الله=

(١) «الفقه الإسلامي وأدلته» تأليف الدكتور وهبة الزحيلي جـ١/٧٤، «المصباح المنير» للفيومي جـ١/٢٤٦.

(٢) «الفتح الرباني ترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل» جـ١٢ ص ٨١ حديث ٢٨٠.

195