الأول ، وهو الميل الذي في ركن [٤٧٦] المسجد نحو ستة أذرع [٤٧٧] ثم يسعى [٤٧٨] سعياً شديداً إلى العلم الآخر [٤٧٩] ثم يمشي أو يرقى المروة ويقول ما قاله على الصفا [٤٨٠] ثم ينزل من المروة فيمشي في موضع
[٤٧٦] المراد بالركن هنا فناء المسجد.
[٤٧٧] الذراع: اليد من كل حيوان، والذراع من الإنسان من المرفق إلى أطراف الأصابع وهي كلمة مؤنثة على القياس، وقد تذكر فتقول: خمس أذرع، وخمسة أذرع والذراع الهاشمي ٦١٫٢ سم. وذراع القياس أو ذراع العامة أو الذراع الصغير = ٤٦٫٢ سم. فتكون ستة أذرع = ٤٦,١×٦ = ٢٧٧,٢ سم. أي ٢ متر و ٧٧ سنتيمتر (١).
[٤٧٨] ماشياً: ويسعى سعياً شديداً، «لما روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه رأى النبي ﷺ يسعى بين الصفا والمروة في السعي كاشفاً عن ثوبه قد بلغ إلى ركبتيه» (٢).
[٤٧٩] وهي الميل الأخضر الثاني.
[٤٨٠] من التكبير والتهليل والدعاء مستقبلاً القبلة لما روى جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «أتى رسول الله ﷺ المروة فصعد فيها ثم بدا له البيت فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، قال ذلك ثلاث مرات، ثم ذكر الله=
(١) «الفقه الإسلامي وأدلته» تأليف الدكتور وهبة الزحيلي جـ١/٧٤، «المصباح المنير» للفيومي جـ١/٢٤٦.
(٢) «الفتح الرباني ترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل» جـ١٢ ص ٨١ حديث ٢٨٠.