مشيه ويسعى في موضع سعيه إلى الصفا يفعل ذلك سبعاً [٤٨١] ذهابه مرة ورجوعه أخرى [٤٨٢] فيبدأ بالصفا ويختم [٤٨٣] بالمروة ولو بدأ بالمروة سـ ـقط الشـ ـوط الأول [٤٨٤]
= وسبحه وحمده ثم دعا بما شاء الله فعل هذا حتى فرغ من الطواف)) (١).
[٤٨١] أي سبع مرات أو سبعة أشواط يحتسب بالذهاب سعية وبالرجوع سعية أخرى. ولا بد من سبعة أشواط؛ لأن من شروط صحة السعي كونه سبعاً اقتداءً بفعله ﷺ وقد سبق ذلك(٢).
[٤٨٢] أي ذهابه من الصفا إلى المروة مرة ورجوعه من المروة إلى الصفا مرة أخرى(٣).
[٤٨٣] إشارة إلى ترتيب أشواط السعي وأن ذلك شرط فيبدأ بالصفا ويختم بالمروة لأن النبي ﷺ بدأ بالصفا وقال: ((أبدأ بما بدأ الله به)): ((فَبَداً بالصفا))(٤).، وعند النسائي في ((الكبرى)): ((ابدؤوا)) وفي الصغرى «فابدؤوا».
[٤٨٤] أي لم يحتسب له لمخالفة فعل النبي ﷺ المستفيض عنه ولأمره بالبداءة بالصفا في الحديث السابق(٥) فبدأ بالصفا وقرأ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ وهذا بيان لمراد الله وتقرير له(٦).
(١) رواه النسائي جـ٢٤١/٢، ٢٤٢ / كتاب الحج. وانظر ((صحيح مسلم)) (١٢١٨).
(٢) ص ١٩١ هامش [٤٦٣].
(٣) ص١٩١ هامش [٤٦٣].
(٤) جزء من سياق وصف حجة النبي ﷺ رواه مسلم (١٢١٨) عن جابر.
(٥) هامش [٤٨٣] في نفس الصفحة.
(٦) ((حاشية ابن قاسم)) جـ ١٢٠/٤.