Mukhtaṣar kitāb al-Umm
مختصر كتاب الأم
Publisher
دار الأرقم بن أبي الأرقم
Publisher Location
بيروت
يكون الفجر طلع فإني أحب قطعه في ذلك الوقت فإن طلع الفجر وفي فيه شيء قد أدخله ومضغه لفظه لأن إدخاله فاه لا يصنع شيئاً إنما يفطر بإدخاله جوفه فإن ازدرده بعد الفجر قضى يوماً مكانه والذي لا يقضي فيه من ذلك الشيء يبقى بين أسنانه في بعض فيه مما يدخله الريق لا يمتنع منه فإن ذلك عندي خفيف فلا يقضي فأما كل ما عدا إدخاله مما يقدر على لفظه فيفطره عنده والله أعلم.
قال الشافعي: وقال بعد: نفطره بما بين أسنانه إذا كان يقدر على طرحه.
قال الشافعي: وأحب تعجيل الفطر وترك تأخيره.
قال الشافعي: أن رسول الله ﷺ قال لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ولم يؤخروه(١).
قال الشافعي: أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر أنه كان يحتجم وهو صائم ثم ترك ذلك.
قال الشافعي: وقد روي عن النبي ﷺ أنه قال (أفطر الحاجم والمحجوم)(٢) وروي عنه أنه احتجم صائماً.
قال الشافعي: من تقيأ وهو صائم وجب عليه القضاء ومن ذرعه القيء فلا قضاء عليه.
قال الشافعي: ومن أكل أو شرب ناسياً فليتم صومه ولا قضاء عليه.
(١) رواه البخاري / كتاب الصوم / باب تعجيل الفطر.
رواه مسلم ١٣ كتاب الصوم / ٩ باب فضل السحور وتأكيد استحبابه واستحباب تأخيره والعجيل الفطر.
رواه الترمذي / ٦ كتاب الصوم / باب ١٣ ما جاء في تعجيل الفطر الحديث رقم ٦٩٩.
رواه ابن ماجة / ٧ كتاب الصوم / ٢٤ باب ما جاء في تعجيل الإفطار حديث رقم ١٣٧٧.
موطأ مالك رواية محمد بن الحسن الشيباني / أبواب الصيام / ١١ باب تعجيل الإفطار حديث رقم ٣٦٤ - دار القلم بيروت.
(٢) رواه البخاري / كتاب الصوم / باب الحجامة والقىء للصائم.
رواه الترمذي / ٦ كتاب الصوم / باب ٦٠ كراهية الحجامة للصائم حديث رقم ٧٧٤
رواه ابن ماجة / ٧ كتاب الصوم / ١٨ باب ما جاء في الحجامة للصائم حديث ١٣٦٢.
342