427

[31.34]

34- إن الله يثبت عنده علم الساعة فلا يعلمها أحد سواه، وينزل المطر فى موعده الذى ضربه له، ويعلم ما فى الأرحام، أى يعلم مصير هذا الخارج من الأرحام إلى الدنيا بين الشقاء والسعادة، وبين التوفيق والخذلان، وبين مقدار إقامته فى الدنيا وخروجه منها. وما تعلم نفس بارة أو فاجرة ما تكسبه فى غدها من خير أو شر، وما تعلم نفس ببقعة الأرض التى فيها ينقضى أجلها، لأن الله تام العلم والخبرة لكل شئ، ولا يظهر على غيبه أحدا.

[32 - سورة السجدة]

[32.1-3]

1- ا. ل. م: حروف صيغ منها القرآن، كما صيغ منها كلامكم، فإذا عجزتم عن الإتيان بمثله كان عجزكم دليلا على أنه من عند الله، ولم يقله بشر.

2- تنزيل القرآن من الله رب العالمين ومدبر أمورهم، لا شك فى كونه منزلا منه.

3- بل يقولون: اختلقه محمد، ونسبه لله. ما كان لهم أن يقولوا هذا، بل هو الحق المنزل عليك من ربك لتخوف به قوما لم يأتهم من رسول من قبلك، ترجو بذلك الإنذار هدايتهم وإذعانهم للحق.

[32.4-10]

4- الله الذى خلق السموات والأرض وما بينهما فى ستة أيام، ثم استوى على العرش استواء يليق به، ما لكم من دون الله ناصر ينصركم، ولا شفيع لكم، أتتمادون فى الكفر والعناد فلا تتعظون بمواعظ الله؟.

5- يدبر شئون الخلق من السماء إلى الأرض، ثم يصعد إليه أمرها فى يوم مقدر بألف سنة من سنى الدنيا التى تعدونها.

Unknown page