491

Al-Masawadda fī uṣūl al-fiqh

المسودة في أصول الفقه

Editor

محمد محيى الدين عبد الحميد

Publisher

المدني

Publisher Location

القاهرة

الثاني أن يراد الفعل الذى يتحقق وجوده فى المستقبل وهو نوعان أحدهما أن لا يتغير الفاعل يفعله كأفعال الله تعالى فهو عند أصحابنا وجمهور أهل السنة أنه سبحانه وتعالى موصوف فى الازل بالخالق والرازق حقيقة قال الامام أحمد رحمه الله لم يزل الله عز وجل متكلما غفورا رحيما الثاني أن يتغير

فصل فى حدود ألفاظ مشهورة

فصل

الحد هو الجامع المانع يجمع جزئيات المحدود ويمنع من دخول غيرها فيها ولابن عقيل كلام فى الجزء الرابع والخامس فى حدود كثير من الالفاظ مثل التخصيص والعموم والامر والنهى والكلام وأقسامه والوعد والوعيد وغير ذلك

فصل فى حد التأويل

تقدم فى المجمل والمبين ( شيخنا ) فصل فى حد الخاص وهو اللفظ الدال على واحد بعينه بخلاف العام والمطلق ذكره الفخر اسماعيل فى جنته

( شيخنا ) فصل

معرفة أصول الفقه فرض كفاية وقيل فرض عين على من أراد الاجتهاد والحكم والفتوى وتقديم معرفته أولى عند ابن عقيل وغيره لبناء الفروع عليها وعند القاضى تقديم الفروع أولى لانها الثمرة المرادة من الاصول فالفقيه حقيقة من له أهلية تامة يعرف بها الحكم اذا شاء بدليلة مع معرفة جملة كثيرة من الاحكام الفرعية وحضورها عنده بأدلتها الخاصة والعامة

Page 510