Rawḍ al-Riyāḥīn fī ḥikāyāt al-ṣāliḥīn
روض الرياحين في حكايات الصالحين
============================================================
إلا وفيه عيب ولكن من الناس من لا ينبغى أن تذكر عيوبه فمن كان فضله اكثر من تصه وهب نتصه لفضله.
الحكاية الغامسة والستون بحد الثاثماة ن أحد السف قال كان لقمان عبدا حبشيا لرجل جاء به إلى السوق ليبيعه فكان لقمان كلما جاء إنسان يشتريه قال له ما تصنع بى فإذا قال له أصنع بك كذا وكذا قسال حاجتى إليك الا تشترينى حتى جاء رجل فقال له لقمان ما تصنع بى قال أصيرك بوابا على بابى، قال اشترنى فاشتراه وجاء به إلى داره وكان لمولاه ثلاث بنات يبغين فى القرية وأراد أن يخرج إلى ضيعة له فقال له إنى قد أدخلت إليهن طعامهن وشرابهن وما يحتجن إليه فإذا خرجت فأغلق الباب واقعد من ورائه ولا تفتحه حتى أجىء فلما خرج فعل ما أمره به مولاه فقال له البنات افتح الباب فابى عليهن فشججنه ورجعن فغسل الدم وجلس فلما قدم سيده لم يخبره ثم أراد سيده الخروج أيضا وقلن له افتح الباب فأبى فشججنه ثانية ورجعن فجلس فلما أتى مولاه لم يخبره بشيء فقالت الكبيرة منهن ما بال هذا العبد الحبشى أولى بطاعة الله عز وجل منى والله لأتوين فتابت، فقالت الصغرى ما بال هذا العبد الحبشى وهذه الكبرى أولى بطاعة الله عز وجل منى والله لأتوين فتابت، فقالت الوسطى ما بال هذا العبد الحبشى وهاتين الأختين أولى بطاعة الله عز وجل منى والله لأتوبن، فتابت فقال غواة القرية ما بال هذا العبد الحيشى وبنات فلان أولى بطاعة الله تعالى منا والله لنتوبن فتاب الجميع إلى الله سبحانه وتعالى، وصاروا عباد القرية رحمهم الله.
الععاية السافسة والستون بعد التاثماية عن الشباى رضى الله عنه أنه كان يقول ليت شعرى ما اسمى عندك يا علام الغيوب وما أنت صانع بى يا غفار الذتوب وبم تختم عملى يا مقلب القلوب ثم أنشد: يت مرى كيف ذكرى عند من يهلم سرى ل ام قبت ام بشير ام بشس يت شعرى كيف حالى پوم احضارى وحشرى
Page 289