Rawḍ al-Riyāḥīn fī ḥikāyāt al-ṣāliḥīn
روض الرياحين في حكايات الصالحين
============================================================
رى كيف موتى يت ين آم بكفر رى يتل قولى آم ترى يشرح صدرى ات رى اين أمضى ل م اه اد عوا مدى ووسقى فآنا آعرف قدرى وقال بعضهم رأيت الشبلى قائما يتواجد وقد خرق ثويه وهو يقول: شققت يبى عليك شتسا وما لجيبى عليك حقسا اردت قلى فصادفته يداى بالجيب اذا توفى لو كان قلب مكان جيبى لكان للشق مستحقا الحكاية السابعة والستون بعد الثالثماثة ن جاتم الاصم رضى الله عنه قال من دخل فى مذهبنا فليجعل على تفسه أربع خصال من الموت، موتا أبيض وهو الجوع، وموتا أسود وهو احتمال الأذى من الخلق، وموتا أحمر وهو العمل ومخالفة الهوى ، وموتا أخضر وهر طرح الرقاع بعضها على بعض وحكي عن عبد الواحد بن زيد رضى الله عنه قال رأيت راهبا وعليه مدرعة شعر سوداء فقلت له ما الذى حملك على لبس السواد قال هو لباس المحزونين وأنا من أكبرهم فقلت له ومن أى شىء أنت محزون قال لأنى أصبت فى نفسى وذلك أنى قتلتها فى معركة الذنوب فأنا حزين عليها ثم سال دمعه فقلت له ما الذى أبكاك الآن قال ذكرت يوما مضى من أجلي لم يحسن فيه عملي فبكائى لقلة الزاد وبعد المفازة وعقبة لابد لى من صعودها ثم لا أدرى اين يهبط بى إلى الجنة أم إلى النار ثم أتشد: يا راكبا يطوى مسافة عمره بالله هل تدرى مكان نزولكا شمر وقم من قبل حطك الثرى فى حفرة تبلى بطول حلولكا الحكاية الثاهنة والستون بعد الثلشماثة عن سفيان الثورى رضى الله عنه قال قال لي محمد بن واسع رضى الله عنه يوما هل توافقنى فى ريارة رجل من أولياء الله عز وجل قلت له نعم فدخل الدار وخرج ومعه كسرة خبز وخرجنا من البصرة ثم انتهينا إلى منزله وهو بعيد عن العمران ووقفنا ببابه فسمعنا بنيات له يخاصمته فى شأنهن وما من فيه من رثاثة الحال .
Page 290